حيث دل على حلية ما لم يعلم حرمته مطلقا و لو كان من جهة عدم الدليل على حرمته و بعدم الفصل قطعا بين اباحته و عدم وجوب الاحتياط فيه و بين عدم وجوب الاحتياط فى الشبهة الوجوبية يتم المطلوب
شرح
حلال حتى تعلم انه حرام بعينه فتدعه من قبل نفسك و ذلك مثل الثوب يكون عليك قد اشتريته و هو سرقة و المملوك عندك لعله حر قد باع نفسه او خدع فبيع قهرا او امرأة تحتك و هى اختك او رضيعتك و الاشياء كلها على هذا حتى يستبين لك غير ذلك او تقوم به البينة .
قوله حيث دل على حليته الخ اين روايت صدر آن دلالت دارد بر حليت آن چيزى كه حرمت آن معلوم نيست بلكه مشكوك است و اطلاق آن شامل مىشود شبهه تحريميه و موضوعيه را و لو شبهه تحريميه از جهت عدم دليل برآن باشد مثل شرب توتون كه شك در حرمت آن داريم و روايت اثبات مىكند كه شرب آن حلال و جايز است و واجب نيست احتياط در آن و لذا روايت معارض مىشود با ادله وجوب احتياط مثل غير اين روايت كه بعدا بيان خواهد شد انشاءالله تعالى ظاهر روايت در شبهه تحريميه است چه حكمى باشد و چه موضوعى .
و اما شبهه وجوبيه پس اثبات مىشود بعدم القول بالفعل قطعا يعنى كسانى كه قائلند بعدم وجوب احتياط در شبهه تحريميه قائلند كه فرقى ندارد بعد از اينكه احتياط واجب نشد چه شبهه تحريميه باشد و چه شبهه وجوبيه - شبهه وجوبيه ايضا چه شبهه حكمى باشد و چه موضوعى اطلاق روايت تمام اقسام را مىگيرد و به اين بيان ما تمام مىشود مطلوب .