شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 295
نعم دلالته فى المورد الاول على الاستصحاب مبنى على ان يكون المراد من اليقين فى قوله ( ع ) لانك كنت على يقين من طهارتك اليقين بالطهارة قبل ظن الاصابة كما هو الظاهر فانه لو كان المراد منه اليقين الحاصل بالنظر و الفحص بعده الزائل بالرؤية بعد الصلاة كان مفاده قاعدة اليقين كما لا يخفى . قوله : نعم دلالته فالمورد الاول الخ [ اخبار استصحاب دلالت بر قاعده يقين ندارد و فرق بين آنها ] مصنف بيان مىفرمايد در مورد اول روايت كه امام فرمود لانك كنت على يقين من طهارتك مراد از اين يقين به طهارت قبل از ظن به رسيدن نجاست است به لباس كما آنكه ظاهر روايت همين معنى است چون ظاهر روايت آنست كه قبل از صلاة احراز و يقين به طهارت مىباشد و بعدا ظن به نجاست پيدا نمود و ظن بنجس بعدا موجب نقض يقين سابق نمىشود و اگر مراد از يقين يقينى كه به نظر و فحص پيدا مىشود بعد از ظن و نقض آن يقين مىشود بعد از صلاة اين معنى اگر باشد مفاد قاعده يقين مىباشد كما لا يخفى . مخفى نماند قاعده يقين با استصحاب دو قاعده است چون قاعده يقين آنست كه مثل آنكه روز شنبه شك مىكند كه در روز جمعه يقين به طهارت آيا آن يقين صحيح بوده يا يقين نبوده است بلكه ظن و شك بوده و شك فعلى برگشت به شك در اصل وجود يقين سابق مىباشد اين قاعده يقين است و اما قاعده استصحاب فعلا يقين دارد كه سابقا هم يقين به طهارت بوده و شك در اصل يقين فعلا ندارد مكلف بلكه در بقاء يقين است و تحقيق فرق بين آنها مفصلا بعدا ذكر خواهد شد انشاءالله كما لا يخفى .