شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 261
ثم إنّه لا يخفى اختلاف آراء الاصحاب فى حجية الاستصحاب مطلقا و عدم حجيته كذلك و التفصيل بين الموضوعات و الاحكام او بين ما كان الشك فى الرافع و ما كان فى المقتضى الى غير ذلك من التفاصيل الكثيرة على اقوال شتى لا يهمنا نقلها و نقل ما ذكر من الاستدلال عليها و انما المهم الاستدلال على ما هو المختار منها و هو الحجية مطلقا على نحو يظهر بطلان سائرها فقد استدل عليه بوجوه . الوجه الاول استقرار بناء العقلاء من الانسان بل ذوى الشعور من كافة انواع الحيوان على العمل على طبق الحالة السابقة و حيث لم يردع عنه الشارع كان ماضيا . نباشد و ملاك حكم شرعى شىء ديگرى باشد كه آن حكم شرعى دوران دارد با آن ملاك وجودا و عدما و لو آن را عقل درك نكرده باشد فافهم و تأمل جيدا . [ بيان اداء فقهاء در حجيت استصحاب و حق در آن و رد ادله ديگر ] قوله : ثم إنّه لا يخفى اختلاف آراء الاصحاب الخ مصنف مىفرمايد اختلاف زيادى در بين اصحاب در حجيت استصحاب مطلقا و مقابل اين قول عدم حجيت استصحاب است مطلقا بعضى تفصيل قائل شدهاند كه در موضوعات حجت است استصحاب و در احكام حجت نيست دستهاى ديگر قائلند به حجيت استصحاب در جائى كه شك در رافع باشد مثلا چراغى كه روشن بوده است شك در خاموش شدن آن به جهت آمدن باد باشد و نفت آنكه مقتضى باشد مسلم بوده است و بالعكس اگر شك در مقتضى شود كه چراغ آيا نفت آن خلاص شده است يا نه كه در اينجا حجيت ندارد استصحاب و غير اين از تفاصيلى كه ذكر شده است در اقوال زيادى از علماء كه منجمله يازده قول از مرحوم شيخ در رسائل نقل شده نقل آن اقوال اهميت براى ما ندارد و همچنين نقل ادله آنها و رد آنها و آنچه كه مهم است براى ما استدلال است بر مختار ما و آنچه كه اختيار نمودهايم حجيت استصحاب است مطلقا