الاجتهادى يكون بيانا و موجبا للعلم بالتكليف و لو ظاهرا فان كان المراد من الاشتراط ذلك فلا بد من اشتراط ان لا يكون على خلافها دليل اجتهادى لا خصوص قاعدة الضرر فتدبر و الحمد للّه على كل حال .
ثم إنّه لا بأس به صرف الكلام الى بيان قاعدة الضرر و الضرار على نحو الاقتصار و توضيح مدركها و شرح مفادها و ايضاح نسبتها مع الادلة المثبتة للاحكام الثابتة للموضوعات بعناوينها الاولية او الثانوية و ان كانت اجنبية عن مقاصد الرسالة إجابة لالتماس بعض الاحبة فاقول و به استعين انه قد استدل
شرح
براى شخص ديگر جارى نيست كما آنكه بيان نموديم جواب آنكه در هر مقامى كه شامل مىشود آن را قاعده نفى ضرر مقدم است قاعدهء لا ضرر و محلى از براى برائت نيست بلكه قاعدهء لا ضرر با سائر قواعدى كه ثابت است به ادله اجتهاديه است و بلا اشكال قاعدهء لا ضرر مقدم است فكيف به آنكه برائت مقدم باشد الا آنكه آن شرطى را كه بيان نموده است فاضل تونى حقيقتا موردى از براى برائت نيست به جهت آنكه بديهى است دليل اجتهادى مثل قاعده لا ضرر آن دليل بيان است بر حكم واقع و سبب علم مكلف مىشود به تكليف و لو علم عادى ظاهرى باشد و اصول مطلقا در جائى جريان آنها صحيح است كه بيان بر واقع نباشد و شك در واقع باشد و اگر مراد اشتراط جريان برائت در جائى است كه بيان از طرف شارع نباشد كه اگر بيان باشد جارى نيست برائت قبلا گذشت كه اصول عمليه مطلقا در جائى صحيح است كه دليل اجتهادى و ادله اربعه كتاب و سنت و اجماع و عقل نباشد نه خصوص قاعده لا ضرر فتدبر و الحمد للّه على كل حال .