لا يكاد يخفى الا ان كونه بحسب الاجزاء غير واضح لاحتمال ان يكون به لحاظ الافراد و لو سلم فلا محيص عن انه هاهنا بهذا اللحاظ يراد حيث ورد جوابا عن السؤال عن تكرار الحج بعد امره به فقد روى أنه خطب رسول اللّه ( ص ) فقال ان اللّه كتب عليكم الحج فقام عكاشة و يروى سراقة بن مالك فقال فى كل عام يا رسول اللّه فاعرض عنه حتى اعاد مرتين او ثلاثا فقال و يحك و ما يؤمنك ان اقول نعم و اللّه لو قلت نعم لوجب و لو وجب ما استطعتم و لو تركتم لكفرتم فاتر كونى ما تركتم و انما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم و اختلافهم الى انبيائهم فاذا امرتكم بشىء فأتوا منه ما استطعتم و اذا نهيتكم عن شىء فاجتنبوه .
شرح
باشد نه ( من ) بيانيه و همچنين آن من بمعنى باء نباشد كه اگر منه در روايت من بيانيه باشد معنى اينطور مىشود اذا امرتكم بشىء فأتوا ذلك الشىء ما دام تستطيعون الاتيان به نظير قوله تعالىأَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ يَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ وَ إِسْتَبْرَقٍ .حاصل آن مىشود واجب است جنس مأمور به را بياوريد مادامىكه استطاعت داريد و اين معنى از محل بحث ما خارج است چون كلام ما در باقيمانده مأمور به است كه لازم است آورده شود يا نه - نه اصل مأمور به و همچنين اگر من بمعنى باء باشد باء تعديه نظير قوله تعالىإِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفاحِشَةٍ *كه اگر من بمعنى باء تعديه باشد روايت از محل شاهد ما خارج است ولى بااينحال ظهور من در تبعيض از چيزهائى است كه مخفى نيست و اشكالى كه بر دلالت روايت است . مورد بحث ما در جائى است كه كل و مركبى باشد كه داراى اجزاء باشد نه كلى كه داراى افراد است و احتمال قوى مىباشد كه امر فأتوا منه افرادى باشد از كلى كه تمام افراد را مكلف قدرت بر آوردن ندارد .
لذا حضرت مىفرمايد آن افرادى كه استطاعت و قدرت در آن دارى بياور و لو