تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
و فيه ان نفى التعذيب قبل اتمام الحجة ببعث الرسل لعله كان منة منه تعالى على عباده مع استحقاقهم لذلك و لو سلم اعتراف الخصم بالملازمة بين الاستحقاق و الفعلية لما صح الاستدلال بها الا جدلا مع وضوح منعه ضرورة ان ما شك فى وجوبه او حرمته ليس عنده باعظم مما علم بحكمه و ليس حال الوعيد بالعذاب فيه الا كالوعيد به فيه فافهم .
شرح
بر آنها و مراد از بعث رسل بيان احكام است كه اگر براى آنها بيان احكام نشود عذاب بر آنها فرستاده نمىشود و عذاب اعم است از عذاب دنيوى و اخروى . قوله و فيه ان نفى العذاب الخ جواب از آيه شريفه آنكه نفى عذاب قبل از اتمام حجت و بيان احكام شايد منت باشد از خداى تعالى بر بندگانش با آنكه استحقاق عقاب دارند ولى عذاب را نمىفرستد منتا بر بندگانش كلام بين اخبارى و اصولى آنست كه آيا ارتكاب اين شبهات موجب استحقاق مىشود يا نه و لو نفى عذاب باشد منتا و اگر تسليم شويم كه خصم و طرف ما اعتراف دارد كه اگر فعلا عذاب واقع نشد استحقاق هم برداشته مىشود يعنى ملازمه است بين نفى عقاب فعلى و استحقاق اگر اين معنى اراده بشود هرآينه صحيح نيست استدلال به آيه شريفه الا جدلا قياس جدلى در جائى است كه آن قياس نزد متكلم تمام نيست و لو مخاطب قبول دارد و اين كلام مصنف رد است بر جواب مرحوم شيخ كه بيان نموده كه ملازمه ثابت است نزد خصم و اخبارى كه اگر نفى عذاب فعلى شد نفى استحقاق ايضا مىباشد . قوله مع وضوح منعه الخ جواب دوم آنكه در جائى كه شك در وجوب يا حرمت باشد بالاتر از وجوب