و كيف كان فلزوم اتباع القطع مطلقا و صحة المؤاخذة على مخالفته عند اصابته و كذا ترتب سائر آثاره عليه عقلا مما لا يكاد يخفى على عاقل فضلا عن فاضل فلا بد فيما يوهم خلاف ذلك فى الشريعة من المنع عن حصول العلم التفصيلى بالحكم الفعلى ( العقلى - خ ل ) لاجل منع بعض مقدماته الموجبة له و لو اجمالا فتدبر جيدا .
شرح
ممكن است حكم شرعى از آن پيدا شود كما لا يخفى .
و اما قسم سوم از حكم عقلى كه از امر خارجى پيدا مىشود نظير ادراك ملازمه بين وجوب شىء و وجوب مقدمه آن يعنى بعد از آنكه شىء واجب شود از طرف شارع مثل وجوب حج عقل حكم مىكند كه مقدمه آن واجب است عقلا يعنى ممكن نيست وجوب حج بدون وجوب مقدمه آن عقلا و لذا بيان نموديم بعد از وجوب عقلى مقدمه وجوب شرعى آن تاكيد و ارشادى است نه وجوب مولوى و همچنين عقل حكم مىكند اگر شىء واجب شد مثل صلاة ضد آنكه ازاله باشد لازم است ترك آن و ضد آن حرام است عقلا چون ممكن نيست فعل صلاة با ازاله از اين جهت عقلا لازم است ترك ازاله .
و اين قسم حكم را حكم عقلى غير مستقل مىنامند چون يكى از مقدمتين آن وجوب شرعى است كه صلاة و حج باشد و بعد از وجوب شرعى حكم عقلى پيدا مىشود و در اين موارد جايز نيست منع آن شرعا چون مستلزم اجتماع ضدين است در نظر قاطع و روايت ان دين اللّه لا يصاب بالعقول در اين مورد جارى نيست چون قبلا شناختى كه اساس دين و تمام اديان بر اين قسم حكم عقلى مىباشد كما لا يخفى .
قوله و كيف كان فلزوم اتباع القطع مطلقا الخ حاصل آنكه بعد از آنكه قطع حاصل شد سواى آنكه آن قطع قطع قطاع باشد يا غير آن و سواى آنكه قطع از مقدمه عقليه حاصل شود يا غير آن از