تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الامر السابع انه قد عرفت كون القطع التفصيلى بالتكليف الفعلى علة تامة لتنجزه لا يكاد تناله يد الجعل اثباتا او نفيا فهل القطع الاجمالى كذلك فيه اشكال . لا يبعد ان يقال ان التكليف حيث لم ينكشف به تمام الانكشاف و كانت مرتبة الحكم الظاهرى معه محفوظة جاز الاذن من الشارع بمخالفته احتمالا بل قطعا و محذور مناقضته مع المقطوع اجمالا انما هو محذور مناقضة الحكم الظاهرى مع الواقعى فى الشبهة الغير المحصورة بل الشبهة البدوية
شرح
آيهء ديگر( لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ *ولِأُولِي الْأَلْبابِ *ولِأُولِي النُّهى ) *و مذمت نموده در آيات ديگر كه چرا پيروى عقل خود نمىكنند مثل آيهء شريفه( أَ فَلا يَعْقِلُونَ )يا آيهء ديگر( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ) *و ايضا( أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ ) *كه تمام اين‌ها مذمت عمل به ترك حكم عقل است . و روايت امام كاظم عليه السّلام يا هشام ان للّه على الناس حجتين حجة ظاهرة و حجة باطنة و اما الظاهرة فالانبياء و الرسل و الائمة و اما الباطنة فالعقول و غير از اين اخبار ديگرى كه وارد شده است در حجيت عقل شرعا علاوه بر آنها اگر تعارض پيدا بشود بين حجيت عقل و حجيت شرعى مثل اخبار بلا اشكال در مقام تعارض حكم عقل مقدم است چون اصل دين و شريعت رأس اساس آن به حكم عقل ثابت مىشود و از اين جهت جواب اخباريين داده مىشود علاوه على ما تقدم .

[ امر هفتم : علم اجمالى آيا علت تامه است براى تكليف يا نه و مدرك آن ]

قوله الامر السابع انه قد عرفت الخ قبلا شناختى قطع تفصيلى به تكليف فعلى علت تامه است براى تنجز تكليف و ممكن نيست جعل آن شرعا اثباتا يا نفيا كما آنكه در باب قطع تفصيلى گذشت و آيا قطع اجمالى مثل قطع تفصيلى است يا نه فيه اشكال بعيد نيست كه گفته شود تكليف بعلم اجمالى در جائى كه كشف تام ندارد و متعلق آن مجهول و مردد است