تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
بداهة ان النظر فى حجيته و تنزيله منزلة القطع فى طريقيته فى الحقيقة الى الواقع و مؤدى الطريق و فى كونه بمنزلته فى دخله فى الموضوع الى انفسهما و لا يكاد يمكن الجمع بينهما نعم لو كان فى البين ما بمفهومه جامع بينهما يمكن ان يكون دليلا على التنزيلين و المفروض انه ليس فلا يكون دليلا على التنزيل الا بذاك اللحاظ الا لى فيكون حجة موجبة لتنجز متعلقه و صحة العقوبة على مخالفته فى صورتى اصابته و خطائه بناء على استحقاق المتجرى .
شرح
لحاظ شود چه هر دو استقلالى يا هر دو آلى و يا احدهما استقلالى و ديگرى آلى قوله بداهة ان النظر فى حجيته الخ بديهى است كه نظر در حجيت آن ظن كه از طرق و امارات پيدا مىشود و قرار دادن آن را جاى قطع در طريقيت فى الحقيقة بواقع است يعنى واقع مظنون را شارع مقدس مثل واقع مقطوع قرار داده است و مؤداى طريق همين معنا است در اينجا نظر به ظن نظر آلى مىباشد و در آنجائىكه آن ظن را به منزله قطع موضوعى قرار دهد اين نظر نظر استقلالى است كه نظر بقطع و ظن هر دو شده است استقلالا و ممكن نيست در آن واحد دو نظر به يك شىء باشد نظر استقلالى و نظر آلى كما آنكه گذشت . بله اگر در بين جامعى باشد كه آنجا مع بمفهوم خودش شامل هر دو لحاظين بشود ممكن است در اين حال آنجا مع دليل بر تنزيلين باشد ولى مفروض آن است كه جامعى در بين نيست و يك تنزيل بيشتر نيست كه آن تنزيل لحاظ آلى دارد پس در اين حال ظن حجت مىشود و سبب براى تنجيز متعلقش مىشود همچنانى كه قطع سبب براى تنجيز متعلق خود بود و در اين حال صحيح است عقوبت بر مخالفت ظنى كه از طرق و امارات معتبره حاصل مىشد در صورت خطا و نرسيدن