. . . . . . . . . .
شرح
شهادت بر صحت آنچه را كه حكم به آن مىنمود وجدان مىباشد آن وجدانى كه حاكم است در باب استحقاق عقوبت يا استحقاق مثوبت .
و حاصل آنكه حكم وجدان كه در باب ثواب و عقاب حاكم است در آيات و روايات مؤيد آن حكم وارد شده است مرحوم شيخ انصارى اعلى اللّه مقامه الشريف بعضى از آيات و روايات را ذكر كرده در فوائد منها قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم نية الكافر شر من عمله و قوله صلّى اللّه عليه و آله انما يحشر الناس على نياتهم .
و ما ورد من تعليل خلود اهل النار فى النار و خلود اهل الجنة فى الجنة به عزم كل من الطائفتين على الثبات على ما كان عليه من المعصية و الطاعة لو خلدوا فى الدنيا .
و ما ورد من انه اذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل و المقتول فى النار قيل يا رسول اللّه هذا القاتل ما بال المقتول قال لانه اراد قتل صاحبه و ما ورد فى العقاب على فعل بعض المقدمات به قصد ترتب الحرم كغارس الخمر و الماشى لسعاية مؤمن و فحوى ما دل على ان الرضا بفعل كالفعل مثل قوله عليه السّلام الراضى بفعل قوم كالداخل فيه معهم و على الداخل اثمان اثم الرضا و اثم الدخول و يؤيده قوله تعالىإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ.
و ما ورد من رضى بفعل فقد لزمه و ان لم يفعل و ما ورد فى تفسير قوله تعالىفَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَمن ان نسبة القتل الى المخاطبين مع تأخرهم عن القاتلين بكثير لرضاهم بفعلهم و يؤيده ايضا قوله تعالىتِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداًو قوله تعالىإِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌانتهى .
مخفى نماند آيات و رواياتى كه ذكر شد زيادى از آنها دلالت مىكند بر اينكه قصد معصيت ، معصيت است و گناه است و لو عمل خارجى نداشته باشد و دستهاى