تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
ان قلت على هذا فلا فائدة فى بعث الرسل و انزال الكتب و الوعظ و الانذار قلت ذلك لينتفع به من حسنت سريرته و طابت طينته لتكمل به نفسه و يخلص مع ربه انسه ما كنا لنهتدى لو لا ان هدينا اللّه قال اللّه تبارك و تعالى
وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
و ليكون حجة على من سائت سريرته و خبثت طينته ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حى عن بينة كي لا يكون للناس على اللّه حجة بل كان له حجة بالغة
شرح
امر اعتبارى است كه هيچ اثرى ندارد . پس بگوئيم تمام اشياء را وجود تكوينى آنها به واسطه ذات اقدس الهى است و آنچه را كه مخلوق است و منشأ آثار است از ذاتى و لازم و ملزوم و لوازمات و كليه آن و اصل و فرع تماما بقدرت الهى وجود پيدا كرده است و تمام آنها بيد قدرت خالق آنها مىباشد . و ممكن است اثرى را از شىء بردارد نظير حرارت از آتش كه به واسطه امر يا نار كونى بردا و سلاما گرفته شد و لو عرض ذاتى باشد و همچنين جسم ثقيل روى آب نمىماند بلكه فرومىرود ولى اولياء اللّه بر روى آب راه مىروند و غير اين‌ها از معجزات انبياء عليهم السلام و غيره و اگر ما بگوئيم آثار ذاتى هر شىء ممكن نيست تغيير كند لازمهء آن آنست كه انكار تمام معجزات انبياء كنيم و اصل مدرك تمام انبياء معجزه است لا غير كما لا يخفى . قوله ان قلت على هذا فلا فائدة الخ اگر اشكال شود بنا بر اينكه سعادت و شقاوت ذاتى انسان باشد يا علت تامه پس در اين حال فايده‌اى در بعث رسل و انزال كتب و الوعظ و الانذار نيست و تمام آنها بىفايده است تعالى اللّه عن ذلك علوا كبيرا . قوله قلت ذلك لينتفع به الخ جواب آنكه بعث رسل و انزال كتب براى آنست كه منتفع بشود كسى كه سريره