و قد انقدح من مطاوى ما ذكرنا ان القاصر يكون فى الاعتقاديات للغفلة او عدم الاستعداد للاجتهاد فيها لعدم وضوح الامر فيها بمثابة لا يكون الجهل بها الا عن تقصير كما لا يخفى فيكون معذورا عقلا .
و لا يصغى الى ما ربما قيل بعدم وجود القاصر فيها لكنه انما يكون معذورا غير معاقب على عدم معرفة الحق اذا لم يكن يعانده بل كان ينقاد له على اجماله لو احتمله .
شرح
مىشود و فرض آنست كه در امور اعتقاديه احتياط در آنها ممكن است كما لا يخفى
و همچنين اگر دليل نقلى داشتيم بر وجوب عمل به ظن چه ظن انسدادى و چه ظن افتتاحى كما آنكه اول گذشت شرعا در اين موارد ايضا اگر تحصيل علم ممكن نشد و لو اجمالا عمل به ظن جايز نيست بلكه ادلهاى كه نهى از اتباع ظن مىنمايد چه آيات و چه اخبار و غيره از ادله اربعه تماما دلالت دارد كه جايز نيست عمل به ظن در اصول دين بلكه متيقن ادله اربعه بر حرمت عمل به ظن در اصول دين است كما لا يخفى .