ما اذا كان عن تقصير فى الاجتهاد و لو لاجل حب طريقة الآباء و الاجداد و اتباع سيرة السلف فانه كالجبلى للخلف و قلما عنه تخلف .
و المراد من المجاهدة فى قوله تعالى
وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
هو المجاهدة مع النفس بتخليتها عن الرزائل و تحليتها بالفضائل
شرح
يا به جهت غفلت او و يا به جهت غموضت مطلب و مشكل بودن آن با قلت استعداد كما آنكه مشاهد است و ديده مىشود در زيادى از نساء بلكه رجال
مروى است روايت اسماعيل قال سألت ابا جعفر عليه السّلام عن الدين الذى لا يسع العباد جهله فقال الدين واسع و ان الخوارج ضيقوا على انفسهم بجهلهم فقلت جعلت فداك اما احدثك بدينى الذى انا عليه فقال بلى قلت اشهد ان لا إله الا اللّه و ان محمدا عبده و رسوله و الاقرار بما جاء به من عند اللّه و اتولاكم و أبرأ من عدوكم و ركب رقابكم و تأمر عليكم و ظلمكم حقكم فقال ما جهلت او تركت خ ل شيئا فقال هو و اللّه الذى نحن عليه قلت فهل يسلم احد لا يعرف هذا الامر قال لا الا المستضعفين قلت منهم قال نسائكم و اولادكم قال أ رأيت ام ايمن فانى اشهد انها من اهل الجنة و ما كانت تعرف ما انتم عليه .
قوله بخلاف ما اذا كان عن تقصير فى الاجتهاد الخ در جائى كه مكلف تقصير در تحصيل علم باصول دين نموده باشد آنجا معذور نيست و معاقب است و لو تقصير او به جهت حب طريقه پدرها و اجداد باشد و تبعيت سيره سلف باشد و قليلى تابع حق مىباشند يعنى اگر مكلف فهميد كه طريقه آباء و اجداد و سيرهء سلف باطل است بايد دست بردارد و مقصر نشود در اصول دين
قوله و المراد من المجاهدة فى قوله تعالى الخ ممكن است كسى اشكال كند آيه شريفه مىفرمايد كسى كه نظر و اجتهاد كند