اداء لشكر بعض نعمائه و معرفة انبيائه فانهم وسائط نعمه و آلائه بل و كذا معرفة الامام عليه السّلام على وجه صحيح فالعقل يستقل بوجوب معرفة النبى و وصيه لذلك و لاحتمال الضرر فى تركه و لا يجب عقلا معرفة غير ما ذكر الا ما وجب شرعا معرفته كمعرفة الامام عليه السّلام على وجه آخر غير صحيح .
شرح
دفع ضرر است كه اگر شكر منعم را نكند مكلف احتمال سلب نعمت از آن مىباشد از اين جهت است كه بعض اعلام بيان نمودهاند .
و الانصاف يقتضى التامل فى وجوب الشكر لنفسه و ان كان حسنا لان حسنه لا يلازم وجوبه نعم هو واجب من باب وجوب دفع ضرر التحمل يعنى بعد از آنكه مكلف التفات پيدا كرد كه وجود او از ديگرى است كه منعم مىباشد و همچنين ساير نعمتها عقل بلكه فطرت حاكم است كه معرفت منعم و اطاعت و انقياد در اوامر و نواهى آن لازم است به جهت دفع ضرر محتمل .
مخفى نماند از عبارت مصنف ظاهر مىشود كه علم تفصيلى بصفات ثبوتيه و سلبيه لازم نيست و همچنين معاد از ادله نقليه ثابت شده كما آنكه بيان آن مىشود ولى حق آنست كه آنچه كه موجب عدل در افعال الهى مىباشد كه اگر نباشد عدل قبيح است آن فعل براى خداى تعالى مدرك آنها عقلى است و در كنار زبدة العلوم عربى جلد اول كه راجع است بعلم كلام يازده وجه بر لزوم بنوة مطلقه بيان نموديم و همان وجوه دال است بر امام بعد النبى و لذا لزوم نبى صلى اللّه عليه و آله و امام عليه السلام بعده و معاد تماما عقلى است فراجع .
قوله اداء لشكر بعض نعمائه الخ معرفت خداى تعالى وجوب آن براى اداء بعض شكر منعم است به جهت آنكه هر نعمتى شكرى لازم دارد و لذا نفس خود شكر شكرى لازم دارد كما آن