و اورد عليه اولا بان العلم الاجمالى حاصل بوجود الاجزاء و الشرائط بين جميع الاخبار لا خصوص الاخبار المشروطة بما ذكره فاللازم حينئذ اما الاحتياط او العمل بكل ما دل على جزئية شىء او شرطيته .
قلت يمكن ان يقال ان العلم الاجمالى و ان كان حاصلا بين جميع الاخبار الا ان العلم بوجود الاخبار الصادرة عنهم عليه السّلام به قدر الكفاية بين تلك الطائفة او العلم باعتبار الطائفة كذلك بينها يوجب انحلال ذاك العلم الاجمالى و صيرورة غيره خارجا عن طرف العلم كما مرت اليه الاشارة فى تقريب الوجه الاول .
شرح
قوله و اورد عليه اولا الخ ايراد نموده بر اين دليل مرحوم شيخ انصارى به اينكه علم اجمالى حاصل است در بين جميع اخبار چه عمل به آنها شده باشد يا نه پس بنابراين بيان يا لازم است عمل به احتياط در تمام اخبار نه خصوص اخبارى كه عمل شده و يا عمل بهر خبرى كه دال است بر جزئيت شىء و يا شرطيه آن شود و با تعذر يا لزوم حرج عمل شود به خبريكه مظنون الصدور است كما آنكه بيان مرحوم شيخ بر اين است .
مخفى نماند بر آنكه عمل بهر خبرى كه دال بر جزئيت و شرطيت است اين همان عمل به احتياط و كان بر مصنف اشتباه شده عبارت مرحوم شيخ فراجع .
قوله قلت الخ : جواب آنكه علم اجمالى اگرچه حاصل است در بين جميع اخبارى كه مرحوم شيخ بيان نموده الا آنكه علم بوجود اخبارى كه صادر شده از ائمه اطهار عليهم السلام در بين آن اخبار و يا علم باعتبار طايفهاى به قدر كفاية است و هريك آنها موجب انحلال علم اجمالى مىشود و فرق بين علم بصدور اخبار و يا علم به اعتبار اخبار آنست كه علم بصدور ممكن است باشد ولى چون عمل نشده است به آن خبر