تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
على حجية ما كان اعم فافهم . فصل فى الاجماع على حجية الخبر و تقريره من وجوه احدها دعوى الاجماع من تتبع فتاوى الاصحاب على الحجية من زماننا الى زمان الشيخ فيكشف رضاه ( ع ) بذلك و يقطع به او من تتبع الاجماعات المنقولة على الحجية . و لا يخفى مجازفة هذه الدعوى لاختلاف الفتاوى فيما اخذ فى اعتباره
شرح
اخبار خبر صحيح است و در بين آنها خبر صحيحى است دلالت مىكند بر حجيت مطلق خبر ثقه و از اين جهت مطلق اخبار حجت مىباشند و ممكن است قول بعدم تفصيل شامل تمام اخبار بشود كما آنكه نظير آن گذشت كما آنكه بعيد نيست تواتر معنوى داشته باشند آن اخبار خصوصا براى كسى كه رجوع به تمام آن اخبار كند و از اين جهت مطلق اخبار ثقه حجيت دارند .

[ تمسك باجماع بر حجيت خبر واحد و تقرير آن بسه وجه ]

قوله فصل فى الاجماع على حجية الخ دليل سوم بر حجيت خبر واحد اجماع است و تقرير آن به چند وجه است اول آنكه تتبع و تفحص كنيم تا زمان مرحوم شيخ طوسى پس حاصل مىشود اجماع محصل قولى كه فتاوى علماء از روى عمل بر حجيت خبر واحد بوده و قطع به آن پيدا مىشود من باب اجماع حدسى نه اجماع دخولى و نه لفظى . دوم تتبع اجماعات منقوله بر حجيت خبر واحد مثل آنكه حكايت شده از مرحوم شيخ و مرحوم سيد رضى الدين بن طاوس و مرحوم علامه در نهايه و مرحوم علامه مجلسى و غير آنها . قوله و لا يخفى مجازفة هذه الدعوى الخ مخفى نماند اين ادعائى اجماع صحيح نيست چون در حجيت خبر واحد