تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
. . . . . . . . . .
شرح
و سؤال از تعارض آنها است و لذا امام عليه السّلام رجوع مىدهد آنها را بمرجحات و از طرف ديگر سؤال از دو خبر مقطوع الصدور نبوده بلكه از مشكوك الصدور است كما آنكه از خود روايات معلوم مىشود روايت غوالى اللئالى المرفوعة الى زرارة قال قلت يأتى عنكم الخبران و الحديثان المتعارضان فبايّهما ناخذ قال خذ بما اشتهر بين اصحابك و دع الشاذ النادر قلت فانهما معا مشهوران قال خذ باعدلهما و أوثقهما فى نفسك . دسته دوم اخبارى است كه امر شده برجوع به رواة مثل قوله عليه السّلام عليك بالاسدى يعنى ابا بصير و قوله عليه السّلام اذا اردت الحديث فعليك بهذا الجالس مشيرا الى زرارة و قوله عليه السّلام ما يمنعك من الثقفى و هو محمد بن مسلم و قوله عليه السّلام عليك بزكريا بن آدم المأمون على الدين و الدنيا و رجوع به اين اخبار نه فقط براى اخذ فتوى باشد بلكه عام است چه فتوى و چه روايت باشد و چه غير باشد كما آنكه روايت زكريا بن آدم دال است بر عموم و غير آن دسته . سوم اخبارى است كه دال است برجوع بثقات روات مثل ما رواه فى الوسائل فى القضاء فى باب وجوب الرجوع فى القضاء و الفتوى الى زرارة الحديث عن احمد بن ابراهيم المراغى قال ورد على القاسم بن العلاء و ذكر توقيعا شريفا يقول فيه فانه لا عذر لاحد من موالينا فى التشكيك فيما يرويه ثقاتنا قد عرفوا بانا نفاوضهم سرنا و نحملهم اياه اليهم و ما رواه فى القضاء ايضا عن الحارث بن المغيرة عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال اذا سمعت من اصحابك الحديث و كلها ثقة فموسع عليك حتى ترى القائم فترد اليه و غير آن از اخبار ديگر . دسته چهارم اخبار وارده بالسنة مختلفه است كه دلالت مىكند بر حجيت خبر واحد مثل ما رواه فى الوسائل فى القضاء فى باب وجوب الرجوع فى القضاء و الفتوى