. . . . . . . . . .
شرح
الى رواة الحديث عن اسحاق بن يعقوب قال سألت محمد بن عثمان العمري ان يوصل لى كتابا قد سئلت فيه عن مسائل اشكلت على فورد التوقيع به خط مولانا صاحب الزمان اماما سئلت عنه ارشدك للّه و ثبتك الى ان قال و اما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة حديثنا فانهم حجتى عليكم و انا حجة اللّه الحديث و قوله عليه السلام فى رواية عبد الحميد رحم اللّه زرارة بن اعين لو لا زرارة و نظائره لاندرست احاديث ابى .
مخفى نماند اخبار زيادى ذكر شده است در ابواب چهارگانه مذكور و ما مختصر از آنها ذكر نموديم فراجع المطولات ممكن است اشكال شود بر آنكه خبر واحد و لو ثقه غير امامى باشد جايز نيست عمل به آن چون در بعض اخبار نهى از آن شده ما فى مكاتبة على بن سويد السائى الى ابن الحسن ( ع ) و اماما ذكرت يا على ممن تاخذ معالم دينك من غير شيعتنا فانك ان تعديتهم اخذت دينك عن الخائنين الخبر .
جواب آنكه اگر راوى ثقه در روايت باشد كافى است عمل به آن و لو غير امامى باشد كما آنكه روايات ديگرى داريم بر جواز عمل به آن مثل ما روى عن الحسين بن روح عن ابى محمد لحسن بن على عليهما السّلام انه سأل عن كتب بنى فضال فقال خذوا ما رووا و ذروا ما رأوا و عمل كردن اصحاب رضوان اللّه تعالى عليهم باخبار جماعتى از فطحيه و غير آنها مثل عبد اللّه بن بكير و سماعة بن مهران و غير آنها كه همينقدر ثقه در روايت باشند كافى است و نهى در آنجائى است كه خائن در روايت باشند نه ثقة كما لا يخفى .