و ثانيا انه انما المراد بتصديقه للمؤمنين هو ترتيب خصوص الآثار التى تنفعهم و لا تضر غيرهم لا التصديق به ترتيب جميع الآثار كما هو المطلوب فى باب حجية الخبر و يظهر ذلك من تصديقه للتمام بانه ما نمه و تصديقه للّه تعالى بانه نمه كما هو المراد من التصديق فى قوله عليه السّلام فصدقه و كذبهم حيث قال على ما فى الخبر يا ابا محمد كذب سمعك و بصرك عن اخيك فان شهد عندك خمسون قسامة انه قال قولا و قال لم اقله فصدقه و كذبهم فيكون مراده تصديقه بما ينفعه و لا يضرهم و تكذيبهم فيما يضره و لا ينفعهم و الا فكيف يحكم بتصديق الواحد و تكذيب خمسين و هكذا المراد بتصديق المؤمنين فى قصة اسماعيل فتأمل جيدا .
شرح
نيست بلكه ابراز و اظهار آن حضرت به منزله سريع القطع مىباشد .
و حاصل آنكه دلالت نمىكند آيه شريفه بر قبول قول غير تعبدا و ثانيا مراد بتصديق پيغمبر مؤمنين را ترتيب آثار آن چيزى است كه نفع مؤمنين مىدهد و ضرر براى غير آنها نمىباشد نه آنكه تصديق كند آن حضرت و مرتب كند جميع آثار خبر را كه آن آثار مطلوبست در باب حجيت خبر واحد چون تصديق قول مؤمنين
من جمله از اثر خبر واحد آنست كه آنچه كه براى مخبر فايده دارد و ضرر براى غير آن نمىباشد آن را تصديق كند انسان و از اين بيان ظاهر مىشود از تصديق آن حضرت آن نمّام را حكايت شده عبد اللّه بن نفيل است كه قسم خورد كه نمامى و سخنچينى نكردم و از آن طرف خداى تعالى خبر داد كه آن نمام نمامى كرده و خبر برده براى رفقايش از اين جهت خداى تعالى مدح نموده آن حضرت را كه تصديق نمّام را نموده كه خبرچينى نكرده است و هم تصديق خداى تعالى نموده است كه او نمامى نموده به آن معنى اينكه براى آثار خبر نموديم و اين معنى مراد است از تصديق قول امام صادق عليه السّلام كه مىفرمايد به آن شخص فصدقه فكذبهم .
در جائى كه آن خبر روايت شده در باب علم اخلاق يا ابا محمد كذب سمعك