فصل فى الاخبار التى دلت على اعتبار الاخبار الآحاد و هى و ان كانت طوائف كثيرة كما يظهر من مراجعة الوسائل و غيرها .
شرح
و بصرك عن اخيك فان شهد عندك خمسون قسامة اى جماعة الذين يحلفون خمسين حلفا على الدم فى باب القتيل المجهول قاتله - و اگر آن شخص متهم انكار كرد كه من نگفتم آن را تصديق قول او بنما و تكذيب قول خمسين قسامه بكن پس مراد امام عليه السّلام آنست كه تصديق قول متهم را كنى به آثارى كه نفع براى او دارد و ضرر به غير نمىرساند و تكذيب كنى آن جماعت را در آن آثارى كه ضرر به آن شخص متهم نمىرساند و نفعى هم براى غير او ندارد و اگر اين معنائى كه براى آن روايت بيان نموديم در آيه شريفه و در خبر مذكور نباشد پس چگونه ممكن است تصديق قول يك نفر و تكذيب پنجاه نفر ديگر مگر همان معنائى كه بيان نموديم .
و همچنين مراد بتصديق مؤمنين در قصه اسماعيل همين معنى است كه بيان شد تامل جيدا قصه اسماعيل روايتى است كه در فروع كافى نقل شده است فى الحسن بابراهيم بن هاشم انه كان لاسماعيل بن ابى عبد اللّه عليه السّلام دنانيرك و اراد رجل من قريش ان يخرج بها الى اليمن فقال له ابو عبد اللّه اما بلغك انه يشرب الخمر قال سمعت الناس يقولون فقال يا بنى ان اللّه عز و جل يقول يؤمن باللّه و يؤمن للمؤمنين فاذا شهد عندك المسلمون فصدقتم .