تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
للاستدلال به غير قابل خصوصا فى المسألة كما يظهر وجهه للمتأمل مع أنّه معارض بمثله و موهون بذهاب المشهور الى خلافه و قد استدل للمشهور بالادلة الاربعة فصل فى الآيات التى استدل بها فمنها آية النبأ قال اللّه تبارك و تعالى
إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا
و يمكن تقريب الاستدلال بها من وجوه اظهرها انه من جهة مفهوم الشرط و ان تعليق الحكم بايجاب التبين عن النبأ الذى جيء به على كون الجائى به الفاسق يقتضى انتفائه عند انتفائه .
شرح
معلوم است و برفرض اجماع محصل باشد محتمل است مدرك آن اخبار باشد و اما اجماع منقول قبلا گذشت كه حجيت ندارد قوله خصوصا فى المسألة يعنى خصوصا مدرك اجماعى ادله خبر واحد است و اثبات آن اول دعوى است علاوه بر آنكه معارض است باجماع شيخ كه ادعا نموده بر حجيت خبر واحد و ايضا اين اجماع موهون است چون مشهور بر خلاف آن مىباشند و قائل به حجيت خبر واحدند .

[ اثبات حجيت خبر واحد به ادله اربعه ]

قوله و قد استدل للمشهور بالادلة الاربعة فصل فى الآيات التى استدل بها الخ . مشهور كه قائل به حجيت خبر واحد مىباشد تمسك به ادلهء اربعه نمودند بعضى از آيات آيه نبأ مىباشند قولهإِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ .نقل شده است در شأن وليد بن عقبة بن ابى معيط كه فرستاد او را رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله براى گرفتن صدقات و زكات بنى مصطلق اين طايفه بيرون آمدند و ملاقات كردند او را درحالىكه خوشحال و فرح بودند به اين حكمى كه براى آنها فرستاده بود و در بين آنها عداوت و دشمنى بود در زمان جاهليت . وليد كمان كرد كه اين‌ها جمع شدند براى قبل او برگشت به طرف رسول