تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
و الاجماع المحكيّ عن السيد فى مواضع من كلامه بل حكى عنه انه جعله بمنزلة القياس فى كون تركه معروفا من مذهب الشيعة . و الجواب اما عن الآيات فبان الظاهر منها او المتيقن من اطلاقاتها هو اتباع غير العلم فى الاصول الاعتقادية لا ما يعم الفروع الشرعية و لو سلم عمومها لها فهى مخصصة بالادلة الآتية على اعتبار الاخبار و اما عن الروايات فبان الاستدلال بها خال عن السداد فانها اخبار آحاد .
شرح
كتاب و سنت است ترك كنيم و اخذ به آن نكنيم . قوله و الاجماع المحكيّ عن السيد الخ دليل سوم براى آنكه خبر واحد حجت نيست نقل اجماع است از سيد مرتضى قدس سره در مواضع متعدده‌اى بلكه حكايت شده از ايشان كه عمل نكردن بخبر واحد به منزله قياس است همچنان كه عمل نكردن بقياس معروف است از مذهب شيعه عمل نكردن بخبر واحد معروف است عند شيعه . دليل چهارم كه عقل باشد مصنف و مرحوم شيخ انصارى ذكر نكرده‌اند و مثل آنكه بوضوح آن گذاشته‌اند چون چيزى كه يقين به حجيت آن ندارد مكلف در اثبات تكليف و سقوط آن عقلا جايز نيست .

[ رد ادله بر عدم حجيت خبر واحد از كتاب و سنت و غيره ]

قوله و الجواب اما عن الآيات جواب از آيات آنكه ظهور آنها بلكه متيقن از آنها پيروى غير علم است در اصول دين كما آنكه دلالت مىكند برآن صدر آيه در سوره نجم قوله تعالىإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ .