الى غير ذلك .
شرح
جابر عن ابى جعفر عليه السّلام فى حديث قال انظروا امرنا و ما جاءكم عنا فان وجدتموه للقرآن موافقا فخذوه به و ان لم تجدوه موافقا فردوه و ان اشتبه الامر عليكم فقفوه عنده و ردوه الينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا .
چهارم آنكه اگر كتاب تصديق روايت نكرده آن روايت باطل است مثل ما ذكره الشيخ فى الرسائل فى الباب المتقدم قال و قوله يعنى ابا عبد اللّه عليه السّلام ما جاءكم من حديث لا يصدقه كتاب اللّه فهو باطل .
پنجم آنكه اگر روايت موافق كتاب نباشد زخرف است مثل ما ذكر فى الوسائل مسندا عن ايوب بن الحرب قال سمعت ابا عبد اللّه عليه السّلام يقول كل شىء مردود الى الكتاب و السنة و كل حديث لا يوافق كتاب اللّه فهو زخرف .
ششم آنكه نهى رسيده از قبول حديثى كه موافق كتاب يا سنت نباشد مثل ما ذكره الشيخ فى الرسائل قال و صحيحة هشام بن الحكم عن ابى عبد اللّه عليه السّلام لا تقبلوا علينا حديثا لا ما وافق الكتاب و السنة او تجدون معه شاهدا من احاديثنا المتقدّمة فان المغيرة بن سعد لعنه اللّه دس فى كتب اصحاب ابى احاديث لم يحدث بها ابى فاتقوا اللّه و لا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا و سنة نبينا صلّى اللّه عليه و آله .
و ما رواه فى الوسائل فى الباب المتقدم عن سدير قال قال ابو جعفر و ابو عبد اللّه عليهما السلام لا تصدق علينا الا ما وافق كتاب اللّه و سنة نبيه صلّى اللّه عليه و آله .
قوله الى غير ذلك الخ يعنى اخبارى كه وارد شده است بر اينكه آن رواياتى كه مخالف سنت است طرح كنيد و اخذ نكنيد و عمده در اين باب آن اخبار است كه ما براى طول كشيدن مطلب زياده از آنها را ذكر نكرديم و از مرحوم شيخ انصارى نقل است كه اخبار مخالف كتاب و سنت آن اخبار متواتره است كه بايد هر روايتى كه مخالف