. . . . . . . . . .
شرح
مىباشند و استدلال نمودهاند بر عدم حجيت خبر واحد به ادله اربعه
اول آياتى كه ناهى است از اتباع غير علم كقوله تعالىوَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌو قولهإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً . *و قوله تعالىإِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ *و قولهأَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍو غير آنها از آيات ديگر .
دليل دوم سنت است و آن چند طايفه است اول آنكه چيزهائى كه نمىدانيد از امام رسيده رد كنيد علم آن را به خود ائمه عليهم السّلام مثل روايتى كه نقل شده در وسائل فى القضاء فى باب وجوه الجمع بين الاحاديث المختلفة من ان محمد بن عيسى كتب الى على بن محمد عليه السّلام يسأله عن العلم المنقول الينا عن آبائك و اجدادك عليهم السّلام قد اختلف علينا فيه فكيف العمل به على اختلافه او الرد عليك فيما اختلف فيه فكتب عليه السّلام ما علمهم انه قولنا فالزموه و ما لم تعلموا فرده الينا .
دوم آنكه خبرى كه شاهد از كتاب دارد بگيريد و الا فلا مثل ما رواه فى الوسائل فى الباب المتقدم مسندا عن ابى جعفر عليه السّلام فى حديث قال اذا جاءكم عنا حديث فوجدتم عليه شاهدا و شاهدين من كتاب اللّه فخذوا به و الا فقفوا عنده حتى يبين لكم .
و مثل ما رواه فى الباب ايضا مسندا عن ابى جعفر قال سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به و منهم من لا نثق به قال اذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهدا من كتاب اللّه او من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله فخذوا به و الا فالذى جاءكم به اولى .
سوم آنكه اگر روايت موافقت قرآن است بگيريد و الا فلا مثل ما رواه فى الوسائل فى الباب المتقدم مسندا عن ايوب بن راشد عن ابى عبد اللّه عليه السّلام قال ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف و ما رواه ايضا فى الباب مسندا عن