تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
و كيف كان فالمحكى عن السيد و القاضى و ابن زهرة و الطبرسى و ابن ادريس عدم حجية الخبر و استدل لهم بالآيات الناهية عن اتباع غير العلم و الروايات الدالة على رد ما لم يعلم انه قولهم ( ع ) او لم يكن شاهد من كتاب اللّه او شاهدان او لم يكن موافقا للقرآن اليهم او على بطلان ما لا يصدقه كتاب اللّه او على ان ما لا يوافق كتاب اللّه زخرف او على النهى عن قبول حديث الا ما وافق الكتاب او السنة .
شرح
بعض اعلام توجيه نموده‌اند كلام مرحوم شيخ را به آنكه خبر مشكوك چون نازل منزله قول معصوم است سه جهت استقلالا ملاحظه مىشود منزل كه خبر مشكوك زرارة باشد منزل عليه كه قول معصوم باشد و جهت تنزيل كه وجوب عمل باشد و همچنان كه بحث از منزل مىشود و عوارض بر خبر واقع مىشود همچنين بحث از منزل عليه مىشود كه قول معصوم باشد و عوارض هركدام بالمطابقه بر نفس آن واقع مىشود و لو بالتزام ديگرى ايضا ثابت مىشود . جواب آنكه غرض اصلى اصولى بحث از منزل است كه خبر زراره باشد علاوه بر آنكه اصل مبنى صحيح نيست چون اصلا تنزيلى در جعل حجج و امارات نيست نه جعل خبر واحد نازله قطع شده و نه مؤداى آن نازله واقع شده بلكه تتميم كشف است يعنى چون ظن خبرى ناقص است براى كشف واقع شارع مقدس آن را كشف تام قرار داد تعبدا كما لا يخفى .

[ ادله كسانى كه قائل بعدم حجيت خبر واحد مىباشند ]

قوله و كيف كان فالمحكى عن السيد و القاضى الخ . و على كل حال سواء آنكه بحث خبر واحد از مسائل اصوليه باشد يا نه اختلاف نموده‌اند حجيت آن را اشد انكار و بعضى ملحق بقياس نموده‌اند و ادعاى ضرورة برآن نموده‌اند و متأخرين از علماء قائل به حجيت آن مىباشند و از منكرين مرحوم سيد مرتضى و قاضى بن براج و ابن زهره و طبرسى و ابن ادريس و بعض ديگر
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 220 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى