تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
و اضعف منه توهم دلالة المشهورة و المقبولة عليه . لوضوح ان المراد بالموصول فى قوله فى الاولى خذ بما اشتهر بين اصحابك و فى الثانية ينظر الى ما كان من روايتهم عنا فى ذلك الذى حكما به المجمع عليه بين اصحابك فيؤخذ به هو الرواية لا ما يعم الفتوى كما هو اوضح من ان يخفى .
شرح

[ در مدارك حجيت شهرت فتوائى ]

قوله و اضعف منه توهم دلالة المشهور الخ . دليل دوم براى حجيت شهرت فتوائيه حجيت شهرت است بالخصوص كما آنكه وارد شده در روايتى كه نقل نموده ابن ابى جمهور در كتاب غوالى اللآئى از مرحوم علامه مرفوعا الى زرارة قال سألت ابا جعفر عليه السّلام فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبران و الحديثان المتعارضان فبايّهما آخذ فقال يا زرارة خذ بما اشتهر بين اصحابك ودع الشاذ النادر الحديث . ظاهر روايت شهرت را حجيت قرار داده چه شهرت فتوائى باشد و چه روايتى و ايضا دلالت دارد بر حجيت شهرت روايت مقبوله كه قبول نموده‌اند آن را اصحاب از اين جهت آن را مقبوله مىگويند روايت نموده‌اند آن را مشايخ ثلاثه باسنادهم عن عمر بن حنظلة الواردة فى روايتين متعارضتين . قال عليه السّلام ينظر الى ما كان من روايتهم عنا فى ذلك الذى حكما به المجمع عليه بين اصحابك فيؤخذ به من حكمها و يترك الشاذ الذى ليس بمشهور عند اصحابك فان المجمع عليه لا ريب فيه الحديث مراد از مجمع عليه مشهور است و فرقى بين شهرت فتوائى و شهرت روايتى نگذارده و اطلاق آن شامل هر دو مىشود . قوله لوضوح ان المراد بالموصول الخ . جواب آنكه مراد بماء موصوله كه در روايت مشهوره مىفرمايد خذ بما اشتهر