تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
فى الجملة بالخصوص و لا يخفى ان هذه المسألة من اهم المسائل الاصولية و قد عرفت فى اول الكتب ان الملاك فى الاصولية صحة وقوع نتيجة المسألة فى طريق الاستنباط و لو لم يكن البحث فيها عن الادلة الاربعة و ان اشتهر فى السنة الفحول كون الموضوع فى علم الاصول هى الادلة .
شرح
دوم آنكه سهوا و غفلة گفته قسم دوم بناء عقلاء ايضا دفع آن را مىنمايد كه اصالة عدم الغفلة و الخطاء حاكم است قسم اول محل كلام است . قوله فى الجملة بالخصوص الخ يعنى در جائى كه عادل باشد مخصوصا عدل اعلائى باشد و اعراض از آن نباشد چون بعد آنكه خبر واحد حجت است اختلاف است كه كدام قسم از آن حجت است كما آنكه مىآيد بالخصوص يعنى به ادله خاصه كه بيان مىشود ان‌شاءالله تعالى نه بانسداد . مخفى نماند بر آنكه مسئله حجيت خبر واحد از اهم مسائل اصوليه است كما آنكه ما بيان نموديم و در اول كتاب در جلد اول شرح فارسى بيان شد كه هر مسأله‌اى كه واقع شود نتيجه آن در طريق استنباط حكم فقهى آن مسئله اصولى است مثلا مىگوئيم صلاة جمعه واجب است به جهت آنكه خبر واحد دال بر وجوب آن مىباشد . و الحاصل مسئله اصوليه آن مسئله‌ايست كه نتيجه آن كبرى حكم كلى فقهى واقع شود و لو بحث از آن بحث از ادله اربعه نباشد و اگرچه مشهور است در السنه فحول موضوع علم اصول ادله اربعه است . مخفى نماند اشكالاتى كه وارد شده در بحث حجيت خبر واحد كما آنكه مىآيد در جائى است كه موضوع علم اصول فقط ادله اربعه باشد و بحث از عوارض ذاتيه آنها باشد به دلالت مطابقه نه التزامى و ما قبلا در جلد اول بيان نموديم مفصلا كه