و هو و ان لم يكن مع الاطلاع على الفتاوى على اختلافها مفصلا ببعيد الا انه مع عدم الاطلاع عليها كذلك الا ( مجملا - خ ل ) بعيد فافهم .
الثالث انه ينقدح مما ذكرنا فى نقل الاجماع حال نقل التواتر و انه من حيث المسبب لا بدّ فى اعتباره من كون الاخبار به اخبارا على الاجمال به مقدار يوجب قطع المنقول اليه بما اخبر به لو علم به .
شرح
مثل آنكه يكى از اجماعين فتواى مرحوم ابن بابويه در آن باشد كه معروف است فتاوى ايشان متون روايات است و يا چند نفر از قدماء علماء محل اطمينان و وثوق در آن اجماع باشد نظير مرحوم شيخ مفيد و شيخ طوسى و غيره كه اگر اطلاع بقول آنها پيدا مىنمود قطع برأى امام عليه السلام براى منقول اليه حاصل مىشد و لو مسئله اختلافى باشد و اطلاع برآن داشته باشد .
قوله و هو و ان لم يكن مع الاطلاع الخ .
يعنى آن خصوصيت و قرينهاى كه در يكى از اجماعين سبب ترجيح آن مىشود اگر آنكسىكه اجماع به او رسيده مفصلا فتاوى علماء را مطلع شود بعيد نيست برسد به آن خصوصيت و اگر بررسى نكند و فقط اكتفاء بلفظ اجماع كند كه آن اجماع قول علماء است بعيد است به آن خصوصيت برسد فافهم ممكن است قوله فافهم اشاره به آن باشد كه منقول اليه الاجماع از هركجائى كه مرجع پيدا كرد براى ترجيح يكى از اجماعين كافى است و لو از داخل اجماع نباشد .
قوله الثالث انه ينقدح مما ذكرنا الخ .
از بيان ما تقدم ظاهر شد ناقل اجماع يا بخبر واحد است كه گذشت احكام آن و يا بخبر متواتر است مثل آنكه بگويد بتواتر از ائمه عليهم السلام رسيده اذا بلغ الماء قدر كر لم ينجسه شىء در اين مورد يا ذكر سبب و مسبب است .
مثل ما ذكر كه ناقلين روايت بسند براى اثبات حكم ماء كه مسبب است در