تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
او اتفاقا بحدس رأيه عليه السّلام من فتوى جماعة و هى غالبا غير مسلمة . و اما كون المبنى العلم بدخول الامام بشخصه فى الجماعة او العلم برأيه للاطلاع بما يلازمه عادة من الفتاوى فقليل جدا فى الاجماعات المتداولة فى السنة الاصحاب كما لا يخفى بل لا يكاد يتفق العلم بدخوله عليه السّلام على نحو الاجمال فى الجماعة فى زمان الغيبة و ان احتمل تشرف بعض الاوحدى بخدمته و معرفته احيانا .
شرح
اگر هر دو نباشند بااين‌حال لازم نيست آن قاعده آنها را مطابق واقع نمايد پس القاء اختلاف در بين علماء اثرى ندارد چون خلاف واقع مىشود و چه اثرى بين كل امت و بعض آن دارد كما لا يخفى . قوله او اتفاقا بحدس رأيه عليه السلام الخ وجه دوم مدرك اجماع حدس بود كه بيان نموديم در دليل سوم فراجع . جواب آنكه در امر سوم ايضا بيان نموديم كه ادله حجيت خبر واحد انصراف دارد از خبر حدسى مخصوصا مدرك حدس معلوم باشد نزد منقول اليه و آن حدسى كه حجت است حدس قطعى است نه ظنى و براى هركس قطع حاصل شد و لو از هر سببى باشد قطع حجت است و اما مثل شاگردان و استاد كه اگر اتفاق نمودند بر يك مسأله‌اى كشف مىشود كه آنها مخالف استاد نمىكنند و مطابق رأى استاد مىباشد آن در جائى است كه دسترس به استاد داشته باشند نه آنكه عادة نشود خدمت استاد رسيد . قوله و اما كون المبنى العلم الخ مدرك حجيت اجماع قسم سوم و چهارم دخول امام عليه السّلام بشخصه است در جماعت يا علم برأى آن حضرت پيدا شود در ضمن فتاوى جماعتى و اين دو وجه فى حد نفسه قليل است جدا در اجماعات متداول در السنه اصحاب بلكه در زمان غيبت