و الا لم يكن مثله فى الاعتبار من جهة الحكاية .
و اما من جهة نقل السبب فهو فى الاعتبار بالنسبة الى مقدار من الاقوال التى نقلت اليه على الاجمال بالفاظ نقل الاجماع مثل ما اذا نقلت على التفصيل فلو ضم اليه مما حصله او نقل له من اقوال السائرين او سائر الامارات مقدار كان المجموع منه و ما نقل بلفظ الاجماع به مقدار السبب التام كان المجموع كالمحصل و يكون حاله كما اذا كان كله منقولا و لا تفاوت فى اعتبار الخبر بين ما .
شرح
از علماء را نقل نمىكند بلكه بالاجمال آن قول سبب است رأى امام عليه السّلام را و شامل مىشود ادله خبر واحد آن اجماع را و تقسيم مىشود اجماع باقسام خبر واحد از آحاد و متواتر صحيح اعلائى و موثق و حسن و ضعيف و غيره همچنان كه خبر واحد تقسيم مىشود باقسام مذكور و شريك است اجماع منقول آن احكام خبر واحد را در تعارض و غيره كما آنكه ذكر مىشود .
قوله و الا لم يكن مثله الخ .
يعنى بيان سابق در جائى بود كه منقول اليه و آنكسىكه اجماع به آن رسيده قطع پيدا كند برأى امام عليه السّلام انضماما و يا بالالتزام و اگر قطع برأى امام عليه السّلام پيدا نكرد آن اجماع حجيت ندارد .
قوله و اما من حجة نقل السبب الخ .
بعد از آنكه بيان نموديم آن اجماع منقول حجيت ندارد چون مستلزم رأى امام عليه السّلام نبود ولى لفظ اجماع كه سبب باشد به مقدارى كه دلالت دارد بر قول علماء حجت است و مثل آنست كه مفصلا قول علماء را بر او نقل كرده باشند پس بعد از آن اگر منضم كند به آن اجماع اقوالى كه خودش تحصيل نموده و يا منضم كند امارات