المنقولة فى السنة الاصحاب غالبا مبنية على حدس الناقل او اعتقاد الملازمة عقلا فلا اعتبار لها ما لم ينكشف ان نقل السبب كان مستندا الى الحس .
فلا بدّ فى الاجماعات المنقولة بالفاظها المختلفة من استظهار مقدار دلالة الفاظها و لو بملاحظة حال الناقل و خصوص موضع النقل فيؤخذ بذلك المقدار و يعامل معه كانه المحصل فان كان به مقدار تمام السبب و الا فلا يجدى ما لم يضم اليه مما حصله او نقل له من سائر الاقوال او سائر الامارات ما به تم فافهم .
شرح
نزد ناقل باشد بدون منقول اليه و امثال آن در اين موارد بناء عقلاء ثابت نيست لكن اجماعات منقوله در السنه اصحاب غالبا مبنى بر حدس ناقل است و يا اعتقاد ملازمه عقلى است نزد ناقل پس اعتبار و حجت ندارد مادامىكه كشف نشده است كه ناقل اجماع مستند بحس است يا غير حس .
قوله فلا بدّ فى الاجماعات المنقولة الخ پس در اجماع منقوله سه جهت بايد ملاحظه شود .
اول : الفاظى كه دال بر اجماع است كه آيا دال بر عموم است نظير اجمع المسلمون و اجمع امة محمد صلى للّه عليه و آله و امثال آن يا خاص باشد نظير اجمع الفقهاء يا اجمع فقهاء الشيعة و يا جمهور العلماء و امثال آن .
جهت دوم شخص ناقل اجماع آيا از اهل اطلاع و تتبع است اقوال علماء را و يا غير آن .
جهت سوم خصوص موضع النقل يعنى مسألهاى كه اجماع برآن ذكر مىشود آيا از مسائل مشهوره است يا نادره و يا اعتماد نموده بر بعض اصول و قاعده و گمان نموده آن اصل يا قاعده اجماعى است و لذا ادعاى اجماع نموده برآن مسئله .