شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 198
الامر الثالث انه لا اشكال فى حجية الاجماع المنقول بادلة حجية الخبر اذا كان نقله متضمنا لنقل السبب و المسبب عن حس لو لم نقل بان نقله كذلك فى زمان الغيبة موهون جدا و كذا اذا لم يكن متضمنا له بل كان ممحضا لنقل السبب عن حس الا انه كان سببا به نظر المنقول اليه ايضا عقلا او عادة او اتفاقا . فيعامل حينئذ مع المنقول معاملة المحصل فى الالتزام بمسببه باحكامه و آثاره [ حجيت اجماع منقول در سبب و مسبب اگر حسى باشد ] قوله الامر الثالث انه الخ در اين امر سوم بيان مىشود در مقام اثبات كدام از اقسام اجماعات حجيت دارد مصنف مىفرمايد لا اشكال در حجيت اجماع منقول به ادله حجيت خبر واحد مثل آيات و روايات و سيرهء علماء و بناء عقلاء كه تفصيل آنها خواهد آمد انشاءالله تعالى در جائى كه نقل اجماع متضمن باشد سبب و مسبب هر دو حسى باشند مثل آنكه بگويد اجمع العلماء و المعصوم عليه السلام كه من او را ديدهام بر فلان مسئله اگر نگوئيم اين قسم از اجماع در زمان غيبت موهون است چون بسيار كم است كه خدمت حضرت با التفات برسند . دوم آنكه ناقل اجماع و لو قول او متضمن نيست حسا قول امام عليه السلام را بلكه قول او متمحض است حسا براى نقل سبب فقط الا آنكه اين اجماع به نظر ناقل و منقول اليه هر دو سبب است كه قول امام عليه السلام مطابق قول علماء مىباشد يا عقلاء كه مدرك اجماع لطفا باشد و يا عادة ملازمه باشد كما آنكه گذشت در باب استاد و شاگردان او و يا اتفاقا باشد كما آنكه گذشت ايضا . قوله فيعامل حينئذ الخ يعنى پس در اين حال آنچه كه ثابت است نزد ناقل و منقول اليه معامله مىشود