الامر الثانى انه لا يخفى اختلاف نقل الاجماع فتارة ينقل رأيه ( ع ) فى ضمن نقله حدسا كما هو الغالب او حسا و هو نادر جدا و اخرى لا ينقل الا ما هو السبب عند ناقله عقلا او عادة او اتفاقا و اختلاف الفاظ النقل ايضا صراحة و ظهورا و اجمالا فى ذلك اى فى انه نقل السبب او نقل السبب و المسبب .
شرح
سؤال آنها در آداب و ادعيه و زيارات بوده .
قوله الامر الثانى انه لا يخفى الخ و در اين امر ثانى بيان مىشود سبب اجماع و يا مسبب اجماع و يا هر دو ذكر مىشود مراد از سبب نقل قول علماء است كه سبب مىشود برآن قول معصوم كه مسبب است و در نقل آن دو اختلاف بيان شده بعض موارد نقل مىشود رأى امام عليه السّلام در ضمن نقل اجماع سبب و مسبب مىشود هر دو مثل مواردى كه ذكر شده در اجماع دخولى و لطفى و حدسى و هر سه قسم اينها غير حسى است و بعض موارد نقل رأى امام عليه السّلام مىنمايد حسا البته اين قسم اجماع كم است و بعض موارد فقط نقل سبب است مثل آنكه بگويد اتفق الاصحاب او اصحابنا او العلماء كه ظهور در سبب دارد .
مخفى نماند بيان ناقل اجماع مختلف است بعضى صريح است الفاظ آن در سبب و مسبب مثل آنكه بگويد اتفق كل امة محمد صلى اللّه عليه و آله يا نقل سبب فقط مثل آنكه بگويد انفردت الامامية در فلان مسئله كه اطلاق امامى شامل خود امام عليه السّلام نمىشود يا لفظ او مجمل باشد در سبب يا مسبب مثل آنكه بگويد اين مسئله اجماعى است يا اتفاقى است و امثال آنكه ظهور در يكى از آنها ندارد .