و ذلك لان الحكم ما لم يبلغ تلك المرتبة لم يكن حقيقة بامر و لا نهى و لا مخالفته عن عمد بعصيان بل كان مما سكت اللّه عنه كما فى الخبر فلاحظ و تدبر .
نعم فى كونه بهذه المرتبة موردا للوظائف المقررة شرعا للجاهل اشكال لزوم اجتماع الضدين او المثلين على ما يأتى تفصيله إن شاء الله تعالى مع ما هو التحقيق فى دفعه فى التوفيق بين الحكم الواقعى و الظاهرى فانتظر .
شرح
قوله و ذلك لان الحكم الخ به جهت آنكه حكم مادامىكه به مرتبهء تنجيز نرسد حقيقتا امر و نهى نيست و مخالفت آن عمدا عصيانى در آن نمىباشد بلكه اين حكم از چيزهائى است كه سكت اللّه عنه كما فى الخبر فلاحظ و تدبر مروى از امير المؤمنين عليه الصلاة و السلام است ان اللّه تعالى حد حدودا فلا تعتدوها و فرض فرائض فلا تعصوها و سكت عن اشياء لم يسكت عنها نسيانا فلا تتكلفوها رحمة من اللّه لكم .
قوله نعم فى كونه بهذه المرتبة الخ در حكم فعلى كه بيان نموديم آن حكم فعلى براى وظايفى كه مقرر است شرعا براى جاهل اشكالاتى هست من جمله از اشكالات اجتماع ضدين يا اجتماع مثلين و اشكالات ديگر كه وارد است بر آنكه مىآيد تفصيل آن انشاءالله تعالى در محل خودش با آنچه كه تحقيق است در دفع آن اشكالات كه فرق بين حكم واقعى و ظاهرى و جمع بين آنها بيان مىشود ، فانتظر .
و حاصل آن اشكالات آنكه ادله و امارات شرعيه و اصول عمليه اگر اينها به واقع برسند بنا بر اينكه حكمى از آنها جعل شده باشد در اين موارد اجتماع مثلين مىشود و اگر خلاف واقع بروند و بواقع نرسند اجتماع ضدين مىشود مثلا نماز