تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
و كون موارد الحاجة الى قول اللغوى اكثر من ان تحصى لانسداد باب العلم بتفاصيل المعانى غالبا بحيث يعلم بدخول الفرد المشكوك او خروجه و ان كان المعنى معلوما فى الجملة لا يوجب اعتبار قوله ما دام انفتاح باب العلم بالاحكام كما لا يخفى و مع الانسداد كان قوله معتبرا اذا افاد الظن من باب حجية مطلق الظن و ان فرض انفتاح باب العلم باللغات بتفاصيلها فيما عدا المورد . نعم لو كان هناك دليل على اعتباره لا يبعد ان يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلة .
شرح
عقلاء كسى است كه اعمال نظر و رأى در شىء داشته باشد در امور حدسيه و لغوى همچنان كه بيان نموديم جمع كردن موارد استعمالات لفظ است در امور حسيه نه در امور حدسيه كما لا يخفى . قوله و كون موارد الحاجة الى قول اللغوى الخ . دليل چهارم بر حجيت قول لغوى انسداد صغير است و آن مركب از چند امور است . اول آنكه اغلب احكام شرعيه ثابت مىشود بكتاب و اخبار ائمه عليهم السّلام و أغلب الفاظ آنها كه يا موضوع حكم است يا محمول لغتا مجهول است سعتا و ضيقا . دوم آنكه دليل خاصى برآن معانى غير از قول لغوى نداريم و از اين جهت انسداد معانى لغويه است علما يا علمى . سوم آنكه در موارد مشكوك و ظن غير معتبر اگر رجوع به برائت شود لازم مىآيد مخالفت قطعى شود در زيادى از احكام شرعيه . چهارم آنكه در مقام عمل امر دائر است عمل به ظن و شك و وهم بلا اشكال
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 189 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى