و كون موارد الحاجة الى قول اللغوى اكثر من ان تحصى لانسداد باب العلم بتفاصيل المعانى غالبا بحيث يعلم بدخول الفرد المشكوك او خروجه و ان كان المعنى معلوما فى الجملة لا يوجب اعتبار قوله ما دام انفتاح باب العلم بالاحكام كما لا يخفى و مع الانسداد كان قوله معتبرا اذا افاد الظن من باب حجية مطلق الظن و ان فرض انفتاح باب العلم باللغات بتفاصيلها فيما عدا المورد .
نعم لو كان هناك دليل على اعتباره لا يبعد ان يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلة .
شرح
عقلاء كسى است كه اعمال نظر و رأى در شىء داشته باشد در امور حدسيه و لغوى همچنان كه بيان نموديم جمع كردن موارد استعمالات لفظ است در امور حسيه نه در امور حدسيه كما لا يخفى .
قوله و كون موارد الحاجة الى قول اللغوى الخ .
دليل چهارم بر حجيت قول لغوى انسداد صغير است و آن مركب از چند امور است .
اول آنكه اغلب احكام شرعيه ثابت مىشود بكتاب و اخبار ائمه عليهم السّلام و أغلب الفاظ آنها كه يا موضوع حكم است يا محمول لغتا مجهول است سعتا و ضيقا .
دوم آنكه دليل خاصى برآن معانى غير از قول لغوى نداريم و از اين جهت انسداد معانى لغويه است علما يا علمى .
سوم آنكه در موارد مشكوك و ظن غير معتبر اگر رجوع به برائت شود لازم مىآيد مخالفت قطعى شود در زيادى از احكام شرعيه .
چهارم آنكه در مقام عمل امر دائر است عمل به ظن و شك و وهم بلا اشكال