تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
و لا يكاد يحصل من قول اللغوى وثوق بالاوضاع . بل لا يكون اللغوى من اهل خبرة ذلك بل انما هو من اهل خبرة موارد الاستعمال بداهة ان همه ضبط موارده لا تعيين ان أيا منها كان اللفظ فيه حقيقة او مجازا و الا لوضعوا لذلك علامة و ليس ذكره اولا علامة كون اللفظ حقيقة فيه للانتقاض بالمشترك .
شرح
قوله و لا يكاد يحصل من قول اللغوى الخ . يعنى از اجماع مذكور وثوق بقول اللغوى حاصل نمىشود خصوصا در مثل اين موارد كه اثبات موضوعات خارجيه است و اگر شك در آنها شود كافى است در ردع و منع آنها قوله عليه السّلام فى رواية مسعدة بن صدقة و الاشياء كلها على هذا حتى تستبين او تقوم بها البينة پس در مثل ماء و تراب و غناء و اناء و امثال آنها از امور خارجيه بخبر واحد موثق ثابت نمىشود فكيف به غير موثق باشد . قوله بل لا يكون اللغوى الخ . جوابهائى كه تا حال داده شده در جائى بود كه كبرى مسلم باشد يعنى قول لغوى از اهل خبره باشد و اين جواب اصلا صغرى را منكر است چون لغوى اصلا خبره نيست بلكه اهل خبره موارد استعمال الفاظ مىباشد به جهت آنكه بديهى است همت لغوى و كوشش آن ضبط موارد استعمال مىباشد نه آنكه تعيين كند كه اين استعمال حقيقت است و ديگرى مجاز و الا اگر بنا بود موارد حقيقت و مجاز را بيان كنيد هرآينه علامتى برآن مىنمود علامت حقيقت و مجاز . كسى اشكال نكند كه بيان لغوى اول معنى براى لفظ حقيقت است و باقى مجاز اگر اين اشكال شود نقض آن بلفظ مشترك است مشترك لفظى كه معانى متعدد دارد آن لفظ و تمام آن معانى حقيقت است و قبلا گذشت اهل خبره در بين
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 188 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى