تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
فصل قد عرفت حجية ظهور الكلام فى تعيين المرام فان احرز بالقطع و ان المفهوم منه جزما بحسب متفاهم اهل العرف هو ذا فلا كلام و الا فان كان لاجل احتمال وجود قرينة فلا خلاف فى ان الاصل عدمها لكن الظاهر انه معه يبنى على المعنى الذى لولاها كان اللفظ ظاهرا فيه ابتداء الا انه يبنى عليه بعد البناء على عدمها كما لا يخفى فافهم .
شرح
دو آيهء تعارضى بين آنها واقع شد يا دو اجماع و امثال آن دليل بر ترجيح يكى از آنها نداريم و اصل تساقط است و در اين هنگام يا رجوع باستصحاب حرمت مواقعه مىشود با زنى كه پاك شده است از حيض ولى غسل نكرده است يا رجوع بعموم آيهء شريفهءنِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْبنا بر عموم ازمانى على اختلاف فيه . ولى در ما نحن فيه اخبار خاصه داريم كه جايز است مقاربت بنابراين غسل كردن حائض مستحب است قبل از مقاربت .

[ مدرك اصالة الظهور در كلام متكلم و حجيت آن ]

قوله فصل قد عرفت حجية ظهور الكلام الخ مخفى نماند كلامى كه از متكلم صادر مىشود دو ظهور در يك معنائى دارد چه معناى حقيقى باشد يا معناى مجازى آن ظهور حجت است در مراد متكلم اگر يقين بمراد متكلم پيدا شود كما آنكه قبلا گذشت . و اما اگر شك در مراد متكلم نموديم منشأ دو چيز است يا آنست كه لفظ ظهور در معنى مراد ندارد يا آنكه ظهور دارد ولى شك در مراد متكلم داريم در جائى كه ظهور دارد و شك در مراد سبب شك يا احتمال غفلت متكلم است از نصب قرينه كه بنا داشته است قرينه‌اى بياورد بر خلاف ظاهر ولى غافل شده است يا عمدا قرينه را ترك كرده است لمصلحة فيه يا مفسده‌اى در نصب آن يا متكلم اتكال بر قرينهء منفصله نموده است آن قرينه منفصله حاليه باشد يا مقاليه مقدم يا مؤخر در تمام اين موارد ثلاث بعد از اينكه لفظ ظهور در يك