الظهور مثل يطهرن بالتشديد و التخفيف يوجب الاخلال بجواز التمسك و الاستدلال لعدم احراز ما هو القرآن و لم يثبت تواتر القراءات و لا جواز الاستدلال بها و ان نسب الى المشهور تواترها لكنه مما لا اصل له .
شرح
حرام است مقاربت با زنى كه خارج شده از حيض و غسل نكرده چون آيه شريفه مىفرمايد :وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَيعنى مادامىكه زن حائض خودش را پاك نكرده يعنى غسل نكرده حرام است مقاربت اگر بتخفيف باشد مراد از طهر خارج شدن از حيض است در اين حال جايز است مقاربت و چون باختلاف قرائت شده است لذا مجمل مىشود و ظهور در هيچكدام ندارد و ثابت نشده كدام قرآن منزل است تا صحيح باشد تمسك به آن و ايضا ثابت نشده تواتر قراءات سبع كه آنها نافع و ابو عمرو و كسائى و حمزه و ابن عامر و ابن كثير و عاصم مىباشند .
و ايضا جايز نيست استدلال به قرائت آنها چون شرعا ثابت نشده قرائت آنها كما آنكه گذشت اگرچه نسبت بمشهور دادهاند تواتر قرائت آنها را لكن اصلى ندارد و مدرك مشهور بنا بر آنچه كه بعض اعلام نقل نمودهاند از اين قرار است استدلوا بوجوه كثيرة منها ان تلك القراءات منقولة الينا عن النبى صلى اللّه عليه و آله يعدد ببلغ حد التواتر او يزيد عليه .
و منها الاجماع المنقول عن العلامة فى جملة من كتبه و الشهيدين فى الذكرى و الروضة و المحقق الثانى فى شرحه و العاملى و الاردبيلى .
و منها الاخبار الدالة على نزول القرآن على سبعة احرف مثل
النبوى العامى ان القرآن نزل على سبعة احرف كلها كاف شاف
و ادعى بعضهم تواتره
و فى الخصال انه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أتاني آت من اللّه فقال ان اللّه يامرك ان تقرأ القرآن على حرف واحد فقلت يا رب وسع على امتى فقال ان اللّه يامرك ان تقرأ القرآن على سبعة احرف .
و منها الخبر المروي فى بعض كتب العامة و الخاصة كصاحب المدارك
ان