الا انه لا يمنع عن حجية ظواهره لعدم العلم بوقوع الخلل فيها بذلك اصلا .
و لو سلم فلا علم بوقوعه فى آيات الاحكام .
و العلم بوقوعه فيها او فى غيرها من الآيات غير ضائر بحجية آياتها لعدم حجية ظاهر سائر الآيات و العلم الاجمالى بوقوع الخلل فى الظواهر انما يمنع عن حجيتها اذا كانت كلها حجة .
شرح
آخر ما قاله از عبارات ذكر شده معلوم شد كه اجتماع داريم بر عدم تحريف قرآن كما لا يخفى .
قوله الا انه لا يمنع عن حجية الخ جواب آنكه برفرض تحريف در قرآن واقع شده باشد منع نمىشود از ظواهر آن حجت است چون علم نداريم كه خللى واقع شده باشد در آن ظواهر ممكن است تحريف در متشابهات قرآن واقع شده باشد و در اين حال ظواهر قرآن سالم مىباشد از خلل .
قوله و لو سلم فلا علم بوقوعه الخ جواب سوم آنكه اگر ما تسليم شويم كه خللى در ظواهر واقع شده است به واسطه تحريف ولى علم نداريم كه تحريف در آيات احكام قرآن شريف واقع شده باشد و محل نزاع ما آيات احكام قرآنى است نه تمام ظواهر قرآن و در اين حال ما علم نداريم كه در آيات احكام تحريف شده باشد و از اين جهت حجيت ظواهر آنها باقى است .
قوله و العلم بوقوعه فيها او فى غيرها من الآيات الخ اگر كسى ادعا كند كه تحريف در آيات احكام و غير آيات احكام مىباشد و علم