. . . . . . . . . .
شرح
مخفى نماند از اعلام روايات و اقوالى نقل كردهاند در اين مورد كه آنها را ذكر مىكنيم قوله و لقد ذهب الى وقوع التحريف الاخباريون و الحشوية و حكى ذلك عن الكلينى و شيخه على بن ابراهيم بن هاشم القمى و احمد بن ابى طالب الطبرسى صاحب الاحتجاج نظرا الى الاخبار الكثيرة الدالة على ذلك .
منها ما روى مستفيضا بل متواترا كما قيل عن امير المؤمنين عليه السّلام حيث سئل عن المناسبة بين قوله تعالىوَ إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامىو بين قوله تعالىفَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِقال عليه السّلام قد سقط بينهما اكثر من ثلث القرآن .
و منها ما روى مستفيضا ان آية الغدير نزلت هكذايا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَفى على فان لم تفعل .
و منها ما فى عن تفسير العياشى عن ابى جعفر عليه السّلام قال لو لا زيد فى كتاب اللّه و نقص ما خفى حقنا على ذى حجى و لو قام قائمنا فنطق صدقه القرآن و الاعتبار يساعد على ذلك ايضا حيث ان وقوع التحريف فى القرآن ليس باعظم فما فعله عثمان فانه جمع ما عند الناس من صحف القرآن فلم يترك عند احد صحيفة فيها شىء من القرآن الا اخذها منه سوى مصحف على عليه السلام و ابن مسعود و ان طالب ابن مسعود بدفعها لكنه امتنع و ابى فضربه حتى كسر ضلعين من اضلاعه فبقى اياما فمات فى ذلك ثم عمد الى الصحف فالف منها هذا المصحف الذى فى ايدى الناس .
و امر مروان بن الحكم و زياد بن سمية و كانا كاتبيه يومئذ ان يكتبا هذا المصحف مما الف من تلك الصحف و دعا زيد بن ثابت و امره ان يجعل له قراءة يحمل الناس عليها ففعل ذلك ثم طبخ تلك المصاحف بالماء على النار ثم غسلها و رمى بها و هذا مما يدل على انه قد كان فى تلك الصحف زيادات كثيرة كره عثمان مضمونها