تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
هذا مع أنّه لا محيص عن حمل هذه الروايات الناهية عن التفسير به على ذلك و لو سلم شمولها لحمل اللفظ على ظاهره ضرورة انه قضية التوفيق بينها و بين ما دل على جواز التمسك بالقرآن مثل خبر الثقلين و ما دل على التمسك به و العمل بما فيه و عرض الاخبار المتعارضة عليه و رد شروط المخالفة له و غير ذلك مما لا محيص عن ارادة الارجاع الى ظواهره لا خصوص نصوصه .
شرح
قناع و برداشتن حجاب است از شىء و لفظى كه ظهور در يك معنى دارد قناعى است و حجابى برآن ظاهر نيست و برفرض ما تسليم شويم و قبول كنيم كه لفظى كه ظهور دارد در يك معنائى آن ظهور تفسير است قبول نداريم تفسير برأى باشد به جهت آنكه ظاهر آنست مراد برأى كه در روايات وارد شده است آن اعتبار ظنى است كه حجيت نداشته باشد نزد عقلاء . و از تفسير برأى است حمل لفظ بر خلاف ظاهرش چون به نظر مخاطب يك رجحانى دارد كه از ظن غير معتبر پيدا شده است آن رجحان و همچنين تفسيرى برأى است حمل لفظ مجمل بر يكى از احتمالات آن به مجرد آن ظنى كه غير معتبر است نزد مخاطب بدون آنكه سؤال كند از اوصياء عليهم السلام الذين امر الناس بمراجعتهم فى فهم القرآن . و فى بعض الاخبار عن الصادق عليه الصلاة و السلام انه قال فى حديث و انما هلك الناس فى المتشابه لانهم لم يقفوا على معناه و لم يعرفوا حقيقته فوضعوا له تأويلا من عند انفسهم بآرائهم و استغنوا بذلك عن مسئلة الاوصياء و نبذوا قول رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وراء ظهورهم الحديث . قوله هذا منع انه لا محيص الخ اگر ما قبول كنيم كه لفظى كه ظهور در يك معنى دارد آن تفسير برأى است