تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
او بدعوى انه لاجل احتوائه على مضامين شامخة و مطالب غامضة عالية لا يكاد تصل اليها ايدى افكار اولى الانظار الغير الراسخين العالمين بتأويله كيف و لا يكاد يصل الى فهم كلمات الاوائل الا الاوحدى من الافاضل فما ظنك بكلامه تعالى مع اشتماله على علم ما كان و ما يكون و حكم كل شىء .
شرح
نبينا محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و ما ورثك اللّه من كتابه حرفا الحديث . روايت دوم كه نقل نموده در وسائل در قضاء فى باب عدم جواز استنباط الاحكام النظرية من ظواهر القرآن مسندا عن زيد الشحام قال دخل قتادة بن دعامة على ابى جعفر عليه السلام فقال يا قتاده انت فقيه اهل البصرة فقال هكذا يزعمون فقال ابو جعفر عليه السلام بلغنى انك تفسر القرآن فقال له قتادة نعم فقال له ابو جعفر عليه السلام فان كنت تفسره بعلم فانت انت و انا أسألك الى ان قال ابو جعفر عليه السّلام ويحك يا قتاده انما يعرف القرآن من خوطب به و در ذيل روايت ديگر ابو جعفر عليه السلام فرمودند يا قتادة ان كنت قد فسرته من الرجل فقد هلكت و اهلكت ويلك يا قتادة انما بعرف القرآن من خوطب به .

[ ادله اخباريين كه ظهورات الفاظ قرآن حجت نيست ]

قوله او بدعوى انه لاجل الخ دوم از ادله آنها آنكه قرآن شامل مضامين شامخه است و مطالب غامضه عاليه ممكن نيست برسد به آن مضامين افكار صاحبان انظار غير راسخين آن راسخينى كه عالم بتأويل قرآن مىباشند يعنى اين معانى كه ذكر نموديم فهميدن آنها مخصوص باهل بيت پيغمبر است صلوات اللّه عليهم اجمعين و چگونه اين معانى درك مىشود كه نرسيده الى فهم كلمات الاوائل الا الاوحد من الافاضل فما ظنك بكلامه تعالى به اينكه قرآن شريف شامل است علم ما كان و ما يكون . و حكم هر شىء را منقول در روايت ابن الحجاج پس ليس شىء ابعد عن عقول الرجال من القرآن و در روايت ابن جابر و لهذا هى العلة و اشباهها لا يبلغ احد كنه معنى