او بدعوى شمول الاخبار الناهية عن تفسير القرآن بالرأى .
لحمل الكلام الظاهر فى معنى على ارادة هذا المعنى و لا يخفى ان النزاع يختلف صغرويا و كبرويا بحسب الوجوه .
شرح
يعنى افراد علم اجمالى مجمل است .
قوله او بدعوى شمول الاخبار الناهية الخ وجه پنجم : آنكه اخبار ناهيه زياد رسيده است . از تفسير قرآن برأى و آنكه جايز نيست ظهور قرآن را گرفتن من جمله اخبارى است كه نقل شده مثل نبوى من فسر القرآن برأى فليتبوّأ مقعده من النار .
و فى نبوى آخر من فسر القرآن برأيه فقد افترى على اللّه الكذب فى رواية اخرى من فسر القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ و منقول عن ابى عبد اللّه عليه السّلام من فسر القرآن برأيه ان اصاب لم يؤجر و إن اخطأ سقط ابعد من السماء و عن الحديث القدسى ما آمن بي من فسر كلامى برايه و ما عرفنى من شبهنى بخلقى و ما على دينى من استعمل القياس فى دينى .
و عن تفسير العياشى عن ابى عبد اللّه عليه السلام من حكم برأيه بين اثنين فقد كفر و من فسر برأيه آية من كتاب اللّه فقد كفر - در وسائل الشيعة اخبار ناهيه از تفسير قرآن را به دويست و پنجاه روايت نقل شده .
قوله لحمل الكلام الظاهر الخ يعنى بنا بر اينكه كلامى كه در ظهور يك معنائى دارد و آن معنى بيان شد اين تفسير برأى است و اخبار ناهيه اينها را شامل بشود - مخفى نماند نزاع مختلف مىشود صغرويا و كبرويا بحسب وجوه مذكوره صغرويا يعنى اصلا كلمات قرآن ظهور ندارد در يك معنائى كبرويا يعنى ظهور در يك معنائى دارد ولى آن ظهور حجت نيست