او بدعوى شمول المتشابه الممنوع عن اتباعه للظاهر لا اقل من احتمال شموله لتشابه المتشابه و اجماله .
او بدعوى انه و ان لم يكن منه ذاتا الا انه صار منه عرضا للعلم الاجمالى بطر و التخصيص و التقييد و التجوز فى غير واحد من ظواهره كما هو الظاهر
شرح
حقيقة تفسير كتاب اللّه تعالى إلا نبيه او اوصياؤه مروى عن الصادق عليه الصلاة و السلام ما من امر يختلف فيه اثنان إلا و له اصل فى كتاب اللّه و لكن لا يبلغه عقول الرجال .
و عنه عليه السلام ايضا انه قال ان اللّه انزل فى القرآن تبيان كل شيء حتى قال ان اللّه ما ترك شيئا يحتاج اليه العباد .
قوله او بدعوى شمول المتشابه الخ سوم از وجوه آنكه قرآن دربر دارد و شامل است متشابهات را آن متشابهاتى كه خود قرآن شريف نهى از اتباع آن نموده است بقوله تعالىفَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَ ابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِالخ .
بنا بر اينكه لفظ متشابه آن چيزى است كه احتمال خلاف در آن باشد و لااقل قرآن شريف احتمال دارد كه متشابه باشد چون خود لفظ متشابه متشابه است و مجمل است پس لفظ متشابه احتمال مىرود كه شامل ظاهر هم بشود از اين جهت تمسك بظواهر قرآن جايز نيست تا آنكه قطع پيدا كنيم كه آن ظاهر متشابه نيست .
قوله او بدعوى انه و ان لم يكن منه ذاتا الخ چهارم آنكه قرآن شريف و لو ذاتا متشابه نيست الا آنكه عرضا و مجازا متشابه است چون علم اجمالى داريم بتخصيصات و تقييدات و تجوزات در غير واحد از ظواهر آن قرآن و اينها سبب شدند اجمال آن ظواهر را و چون بخصوصه علم بخروج آنها را نداريم از اين جهت مجمل و متشابه مىشود مجازا كما هو الظاهر