فبحسب غير الوجه الاخير و الثالث يكون صغرويا .
و اما بحسبهما فالظاهر انه كبروى و يكون المنع عن الظاهر اما لانه من المتشابه قطعا او احتمالا او لكون حمل الظاهر على ظاهره من التفسير بالرأى و كل هذه الدعاوى فاسدة .
اما الاولى فانما المراد مما دل على اختصاص فهم القرآن و معرفته بأهله اختصاص فهمه بتمامه بمتشابهاته و محكماته بداهة ان فيه ما لا يختص به كما لا يخفى و ردع ابى حنيفة و قتادة عن الفتوى به انما هو لاجل الاستقلال فى الفتوى بالرجوع اليه من دون مراجعة اهله لا عن الاستدلال بظاهره مطلقا و لو مع الرجوع الى رواياتهم و الفحص عما ينافيه و الفتوى به مع الياس عن الظفر به .
شرح
قوله فبحسب غير الوجه الاخير الخ پس بحسب غير وجه اخيره و الثالث كه متشابه باشد نزاع صغروى مىباشد يعنى اصلا كلمات قرآن ظهورى ندارد تا حجت باشد كما آنكه بيان نموديم
قوله و اما بحسبهما فالظاهر الخ اما بحسب ظاهر وجه اخير كه اخبار ناهيه در تفسير قرآن برأى وارد شده است بحسب وجه سوم كه قرآن داراى متشابه است اين دو وجه نزاع در آنها كبروى است يعنى بعد از آنكه ظهور دارد قرآن شريف در يك معنائى منع شده است از حجيت الظهور يا به جهت آنست كه متشابه است قطعا يا احتمال تشابه دارد و يا آنكه حمل ظاهر بر معنائى كه آن لفظ ظهور دارد در آن معنى اين تفسير برأى باشد و نهى از طرف شارع رسيده باشد برآن و بنا بر تمام اين دعاوى و وجوه خمسهاى كه ذكر شد تمام آن وجوه فاسد است و مدرك براى اخباريين نمىباشد .