و لا فرق فى ذلك بين الكتاب المبين و احاديث سيد المرسلين و الائمة الطاهرين و ان ذهب بعض الاصحاب الى عدم حجية ظاهر الكتاب اما بدعوى اختصاص فهم القرآن و معرفته باهله و من خوطب به كما يشهد به ما ورد فى ردع ابى حنيفة و قتادة عن الفتوى به .
شرح
و مرحوم محقق قمى با اين مقدماتى كه ذكر كرديم قائل بانسداد علم و علمى شده است و جواب ادله آن داده شد كما لا يخفى .
قوله و لا فرق فى ذلك بين الكتاب الخ .
اين جمله اشاره است بخلاف جهت سوم در ظهورات كه بيان مفصل آن خواهد آمد مصنف مىفرمايد فرقى در بين حجيت ظواهر كلام نيست بين عقلا چه آن ظهور كلام از كتاب مبين باشد و احاديث سيد مرسلين و ائمه طاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين يا غير كلام آنها باشد حجيت ظهور كلام مطلق است و اگرچه بعض اصحاب و زيادى از اخباريين قائل بعدم حجيت ظاهر كتاب مىباشند و قائلند به اينكه ظواهر كتاب بر ما حجت نيست و مدرك و دليل آنها وجوهى است .
اول آنكه ادعا نمودهاند كه اختصاص دارد فهميدن قرآن و معرفت آن باهل قرآن و فهميدن قرآن براى كسانى است كه قرآن به آنها خطاب شده است كما آنكه شهادت مىدهد به ادعاى ما آنچه كه وارد شده است در ردع ابى حنيفه و قتاده از فتوى به آن قرآن نقل شده .
در وسائل در قضاة در باب عدم جواز القضاء و الحكم بالرأى مسندا عن بعض اصحاب ابى عبد اللّه عليه السلام انه قال ابو عبد اللّه عليه السلام لابى حنيفه انت فقيه اهل العراق قال نعم قال فبم تفتيهم قال بكتاب اللّه و سنة نبيه قال يا ابا حنيفة تعرف كتاب اللّه حق معرفته و تعرف الناسخ و المنسوخ قال نعم قال يا ابا حنيفة لقد ادعيت علما ويلك ما جعل اللّه ذلك الا عند اهل الكتاب الذين انزل عليهم و لا هو الا عند الخاص من ذرية