تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
و الامكان كلام الشيخ الرئيس كلما قرع سمعك من الغرائب فذره فى بقعة الامكان ما لم يذدك عنه واضح البرهان بمعنى الاحتمال المقابل للقطع و الايقان و من الواضح ان لا موطن له الا الوجدان فهو المرجع فيه بلا بينة و برهان .
شرح
دوم آنكه برفرض بنائى باشد دليل قطعى بر حجيت آن نداريم سوم آنكه برفرض حجيت آن ثابت شود ثمره و فائده‌اى ندارد كما آنكه بيان كرديم . قوله و الامكان فى كلام الشيخ الرئيس كلما قرع سمعك من الغرائب فذره فى بقعة الامكان ما لم يذدك الخ اى ما لم يمنعك عنه واضح البرهان ممكن است كسى بگويد كلام شيخ الرئيس مؤيد بلكه دلالت بر مدعاى مرحوم شيخ مىنمايد كه شك در امكان اصل عقلائى است جواب آنكه اصل امكانى كه شيخ الرئيس بيان نموده در مقابل قطع است يعنى اگر چيزى را شنيدى فورا بدون تأمل و فكر نفى وجود آن يا اثبات آن را گمان مكن مادامىكه دليل بر يك طرف نداشته باشيد و از واضحات آنست كه جاى اين احتمال و امكان در ذهن است و امكان وجود هر شىء يا عدم آن وجدانى است و محتاج به بينه و برهان نيست نه آنكه امكان وقوعى يا امكان ذاتى را خواسته باشد بيان كند . مخفى نماند اشكالات و صاحب كفايه بر مرحوم شيخ در جائى است كه مراد از امكان مطلق امكان باشد ولى چنين نيست بلكه مراد آن امكان وقوعى است و اين معنى مناسب بحث است و مراد آن آنست كه اگر دليل شرعى بر اعتبار ظنى رسيد و ما شك كرديم در اعتبار آن ظن بناء عقلاء بر آنست كه ظهور كلام مولى را مىگيرند و آن را حجت بر وقوع و صحت آن مىدانند مثلا اگر امر از طرف مولى