تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
و اما فيما احتاج الى التكرار فربما يشكل من جهة الاخلال بالوجه تارة و بالتميز اخرى و كونه لعبا و عبثا ثالثة و أنت خبير بعدم الاخلال بالوجه بوجه فى الاتيان مثلا بالصلاتين المشتملتين على الواجب لوجوبه غاية الامر انه لا تعيين له و لا تميز فالاخلال انما يكون به و احتمال اعتباره ايضا فى غاية الضعف لعدم عين منه و لا اثر فى الاخبار مع أنّه مما يغفل عنه غالبا و فى مثله لا بدّ من التنبيه على اعتباره و دخله فى الغرض و الا لاخل بالغرض كما نبهنا عليه سابقا .
شرح
و حاصل آنكه در حين آوردن اجزاء لازم باشد قصد جزئيت آنها اين معنى ضعيف است فى الغاية و سخيف است الى النهاية .

[ وجوهى كه گفته شده كه امتثال اجمالى كافى نيست ]

قوله و اما فيما احتاج الى التكرار الخ . و اما در جائى كه امتثال اجمالى موجب تكرار عمل شود نظير قصر يا اتمام صلاة و يا صلاة به چهار جانب خواندن از جهت اشتباه قبله در اين موارد اشكال شده است بسه وجه . اول آنكه اخلال به قصد وجه مىشود به اين معنى كه گفته‌اند لازم است آن عملى كه بجا مىآورد قصد وجوبش بنمايد و در اين حالى كه احتمال وجوب هست شايد واقعا واجب نباشد . دوم از اشكال آنكه قصد تميز ندارد چون اين نمازى كه مشغول مىشود فعلا نمىداند واجب است يا غير واجب و قصد وجه و قصد هر دو تميز معتبرند در عبادت . سوم از اشكال آنكه اين عملى را كه بجا مىآورد امتثال امر مولى نيست بلكه لعب و عبث است بامر مولى نظير آنكه مولى در يك مجلس نشسته است مثلا امر مىكند يك شيشه سكنجبين بياوريد در اين مورد عبد ده شيشه كه يكى از آنها سكنجبين است مىآورد براى مولى و حال آنكه مىتوانسته سؤال كند و شيشه سكنجبين كه
شرح فارسى كفاية الاصول مرحوم آخوند خراسانى — صفحة 113 | محمدحسين نجفى دولت آبادى اصفهانى