لاجل تشخصها فى هذا القسم بمشخص غير ملائم لها كما فى الصلاة فى الحمام فان تشخصها بتشخص وقوعها فيه لا يناسب كونها معراجا و ان لم يكن نفس الكون فى الحمام ( فى الصلاة - خ ل ) بمكروه و لا حزازة فيه اصلا بل كان راجحا كما لا يخفى و ربما يحصل لها لاجل تخصصها بخصوصية شديد الملاءمة معها مزية فيها كما فى الصلاة فى المسجد و الامكنة الشريفة و ذلك لان الطبيعة المأمور بها فى حد نفسها اذا كان مع تشخص لا يكون معه شدة الملاءمة و لا عدم الملاءمة لها مقدار من المصلحة و المزية كالصلاة فى الدار مثلا و يزداد تلك المزية فيما كان تشخصه بما له شدة الملاءمة و تنقص فيما اذا لم تكن له ملائمة و لذلك ينقص ثوابها تارة و يزيد اخرى و يكون النهى فيه لحدوث نقصان فى مزيتها فيه ارشادا الى ما لا نقصان فيه من سائر الافراد و يكون اكثر ثوابا منه و ليكن هذا مراد من قال ان الكراهة فى العبادة تكون معنى انها تكون اقل ثوابا .
شرح
بعض موارد مصلحت را زياد مىكند يا كم مىكند ولى كمى آن نه طورى باشد كه ملاك وجوب آن از بين برود
مثلا صلاة در حمام مشخصات و خصوصياتى پيدا مىكند كه اين مشخصات و خصوصيات حمامى موجود شود و لو نفس حمام مكرر نيست بلكه شرعا راجح است ولى در اين حال صلاة در حمام موجب منقضى مىشود نه نقصانى كه از اصل وجوب بيفتد كما آنكه ذكر كرديم
و بعض موارد اين خصوصيات كه در خارج منضم با صلاة مىشود اينها سبب مزيت مصلحت صلاتى مىشود چون شدت ملائمت دارند با طبيعت صلاة مثل صلاة در مسجد و حرمهاى شريف ائمه اطهار عليهم السّلام و غير آنها كه اين خصوصيات سبب مزيت مصلحت صلاتى مىشوند چون طبيعت مأمور به صلاة بعض موارد با تشخصات و خصوصيات موجود مىشود در خارج كه آن خصوصيات نه سبب زيادى مصلحت