[ مقدمات حكمت بعضى اوقات اقتضاء عموم بدلى دارد يا استيعابى ]
تبصرة لا تخلو من تذكرة و هى ان قضية مقدمات الحكمة فى المطلقات تختلف بحسب اختلاف المقامات فانها تارة يكون حملها على العموم البدلى و اخرى على العموم الاستيعابى و ثالثة على نوع خاص مما ينطبق عليه حسب اقتضاء خصوص المقام و اختلاف الآثار و الاحكام كما هو الحال فى سائر القرائن بلا كلام .
شرح
نظير آيهء شريفهوَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْالخ يا بر وجه ديگرى و على كل اگر حمل مطلق را بر مقيد نكنيم خلاف متعارف عرف است و فهميدن آنها كه فهم عرف مدرك است از براى مطلق و مقيد و عام و خاص بلكه مطلق ظواهر الفاظ مدرك آن عرف است كما لا يخفى .
قوله تبصرة لا تخلو من تذكرة الخ در اين تبصره بيان مىشود كه اقتضاء مقدمات حكمت در مطلقات مختلف است بحسب اختلافات مقامات كه هركجا مقدمات حكمت يك اقتضائى دارد مثلا در مثلى اكرم رجلا يا اعتق رقبة اقتضاء عموم بدلى دارد هر فردى كه صدق رجل برآن بنمايد يا رقبه بر او صادق باشد امتثال به هر فردى از افراد مذكوره مورد امر مولا است على البدل و بعضى موارد اقتضاء مىكند مقدمات حكمت عموم استغراقى و استيعابى را مثل احل اللّه البيع كه آنچه افراد بيع باشد در خارج مورد حكم است و ايضا قوله تعالى« أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً »و امثال آن و قسم سوم مقدمات حكمت اقتضا مىكند نوع خاصى را از مواردى كه منطبق است برآن مقدمات حكمت حسب اقتضاء مقام و اختلاف آثار و احكام كما آنكه همين مطلب در ساير قرائن به همين قسم است و مختلف است بلا كلام كما لا يخفى .